الجهات الحكومية تُسخر كامل طاقاتها لخدمة قاصدي المسجد الحرام

الجهات الحكومية تُسخر كامل طاقاتها لخدمة قاصدي المسجد الحرام

الثلاثاء ١٢ / ٠٦ / ٢٠١٨
وسط منظومة من الخدمات المتكاملة وفرتها حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله-، أدّى ضيوف الرحمن من المعتمرين الزوار والمصلين صلاة العشاء والتراويح مساء امس الأول «ليلة الـ 27 من شهر رمضان المبارك»، في أجواء من الطمأنينة والروحانية المفعمة بالأمن والأمان.

وقد جندت الدولة -أيدها الله- آلاف الطاقات البشرية والآلية ونفذت من المشروعات العملاقة والحيوية من أجل تحقيق كل ما يمكن لراحة قاصدي المسجد الحرام لأداء المناسك والعبادات بيسر وراحة وبمتابعة من الأمير خالد الفيصل بن عبدالعزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة، وسمو نائبه الأمير عبدالله بن بندر بن عبدالعزيز، وجندت مختلف الأجهزة والقطاعات المعنية لتقديم الخدمات لقاصدي بيت الله الحرام، وعلى تنفيذ خططها المعدة منذ وقت مبكر لهذه الليلة المباركة التي يتحرى فيها المسلمون ليلة القدر، لاسيما الخطط المعدّة والمعتمدة في العشر الأواخر من هذا الشهر الكريم، وتقدم خلالها مختلف الخدمات الأمنية، والمرورية، والطبية، والتوعوية، والبيئية، وكل ما يحتاجه زائر المسجد الحرام من خدمات بأفضل المستويات.


وقد امتلأت أروقة وأدوار وأسطح وساحات المسجد الحرام بالمصلين والزوار والمعتمرين من داخل المملكة وخارجها، الذين تمكنوا من أداء شعائرهم وصلواتهم بكل راحة واطمئنان.

وشهدت الحركة المرورية انسيابية ومرونة رغم الكثافة الكبيرة في أعداد السيارات الداخلة إلى العاصمة المقدّسة هذا اليوم، نظراً للخطة التي عمدت إليها إدارة المرور، والجهود التي بذلها رجال المرور من ضباط وأفراد، من خلال انتشارهم منذ ساعات الصباح الباكر في جميع الميادين والطرق والشوارع وفي مختلف أحياء مكة المكرمة، لتنظيم الحركة المرورية ومتابعتها ومعالجة أي اختناقات مرورية قد تحدث في جميع الطرق لاسيما المؤدية للمسجد الحرام، وتوجيه المعتمرين إلى المواقف المخصصة لسياراتهم بمداخل مكة المكرمة وإلى المواقف الاحتياطية التي جرى استخدامها هذه الليلة حيث كثفت شرطة العاصمة المقدسة الدوريات الأمنية في أحياء مكة المكرمة وفي الميادين والشوارع وفي المراكز والمحلات التجارية للمحافظة على الحالة الأمنية ومساعدة الزائرين والمعتمرين فيما يحتاجون إليه وتوجيههم وإرشادهم إلى المواقف المخصصة لوقوف سياراتهم والتعاون والتنسيق مع الجهات المعنية لتوفير المزيد من الراحة لضيوف الرحمن.
المزيد من المقالات
x