الشاعر الصيخان يستعرض تجربته في فنون تبوك

الشاعر الصيخان يستعرض تجربته في فنون تبوك

الثلاثاء ١٢ / ٠٦ / ٢٠١٨
أحيى الشاعر والأديب عبدالله الصيخان أمسية ثقافية نظمتها الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون بمنطقة تبوك تحت عنوان (وقفات شعرية وأدبية)، تحدث فيها عن تبوك التي عاش فيها طفولته ودراسته إلى أن انتقل إلى العاصمة الرياض في العام 1400هـ، مشيرا إلى أن بدايته مع الكتابة الشعرية كانت بقصيدة كتبها وهو بالصف الأول الثانوي، حيث قام بإرسالها عبر البريد إلى مجلة اليمامة وبعد فترة قصيرة تم نشرها في صفحة الأدباء بالمجلة حيث كان هذا النشر حافزا له للاستمرار بالكتابة.

وأضاف: إنه كان يقرأ لعدد من الكتاب في ذلك الوقت مثل أحمد الصالح، عبدالكريم العودة، محمد علوان، فواز العيد، بالرغم من قلة الروافد للكتابة والقراءة في ذلك الوقت حيث كان الاعتماد على الصحف والكتب التي تأتي من الدول المجاورة بواسطة شاحنات البضائع، كما لم يكن يصل لتبوك في ذلك الوقت سوى مجلة اليمامة.


وقال الصيخان: أتذكر أنني كنت أستعير الكتب من مكتبة فيصل الفاخري التي تعتبر الوحيدة بالمنطقة، فيما كان الشارع العام أحد معالم تبوك ويعتبر مسرحا ثقافيا لنا حيث اختلاف الأوجه والشخصيات الثقافية لزواره.

وحمل الصيخان المؤسسات الثقافية بالمملكة مسؤولية الشباب وثقافتهم واكتشاف المواهب وتنميتها منوها بأن قرار استقلالية وزارة الثقافة الذي صدر مؤخرا هو حدث مهم ومؤثر في الحركة الثقافية والأدبية بالمملكة حيث ستصبح هنالك ميزانية مستقلة ورعاية مباشرة من الوزارة وهذا شيء مميز.

بعد ذلك قدم عددا من القصائد منها قصيدة (فاطمة) و(تبوك) و(طائرا فوق عش العصافير).
المزيد من المقالات
x