اهل الفتوى

اهل الفتوى

الأربعاء ١٣ / ٠٦ / ٢٠١٨
س: لقد شاهدت بعضا من شباب المسلمين يصومون ولكن لا يصلون هنا، هل يقبل صيام من صام ولم يصل؟ ولقد سمعت بعض الواعظين بالدين يقول لهؤلاء الشباب: أفطروا ولا تصوموا فمن لم يصل لا صوم له. أفتوني هل هؤلاء يصومون أو يفطرون سواء؟ وهل لنا الحق أن نقول لهم: (أفطروا إذا لم تصلوا)؟

ج: من وجبت عليه الصلاة فتركها عمدا جاحدا لوجوبها كفر بإجماع العلماء، ومن تركها تهاونا وكسلا كفر على القول الصحيح من أقوال أهل العلم. ومتى حكم بكفره حبط صومه وغيره من العبادات لقول الله سبحانه: «ولو أشركُوا لحبِط عنهُم ما كانُوا يعملُون» ولكن لا يؤمر بترك الصيام لأن صيامه لا يزيده إلا خيرا وقربا من الدين ولخوف قلبه يرجى من ورائه أن يعود إلى فعل الصلاة والتوبة من تركها.


س: «لي عم شقيق والدي وقد بلغ من الكبر عتيا وأصبح لا يعرف الناس ولا الجهات الأربع الأصلية، ولا يعرف من أموره شيئا وكأنه طفل مولود في حركاته وتصرفاته، وحيث إنه لا يقدر على الصيام ولا الصلاة فأرجو الإفادة، هل يلزم دفع شيء مقابل صيامه الذي لا يستطيعه مثل إطعام مسكين أو صدقة... إلخ؟ لأنني حريص جدا على براءة ذمتي وعمل الخير له».

ج: إذا كان الواقع كما ذكرت من أن عمك أصبح لا يعرف الناس، وأنه لا يعرف الجهات الأربع الأصلية... إلخ، وأنك حريص على القيام بما يجب عليه فليس عليه صلاة ولا صيام ولا إطعام.

المصدر: اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
المزيد من المقالات
x