قلق أممي من تصاعد الأعمال القتالية في إدلب

قلق أممي من تصاعد الأعمال القتالية في إدلب

الثلاثاء ١٢ / ٠٦ / ٢٠١٨
عبرت الأمم المتحدة أمس الإثنين، عن قلقها بشأن تصاعد القتال والضربات الجوية لنظام الأسد في محافظة إدلب، التي لا يجد فيها 2.5 مليون مدني مكانا آخر يذهبون إليه في بلادهم.

ودعا منسق الأمم المتحدة الإقليمي للشؤون الإنسانية في سوريا، بانوس مومسيس، القوى الكبرى للتوسط من أجل التوصل إلى تسوية عبر التفاوض لإنهاء الحرب وتجنب إراقة الدماء في إدلب.


وقال في إفادة صحفية بجنيف: نحن قلقون من نزوح 2.5 مليون شخص صوب تركيا، ليس هناك مكان آخر ينتقلون إليه في سوريا.

وأضاف: إن قافلة مساعدات وصلت لمدينة دوما في جيب الغوطة الشرقية خارج دمشق الأحد، لكن نظام الاسد لم يسمح لموظفي الأمم المتحدة بمرافقتها.

وأعلنت الامم المتحدة في وقت سابق أمس، ان اكثر من 920 ألف شخص نزحوا في سوريا في الاشهر الاربعة الاولى من 2018، فيما يشكل رقما قياسيا منذ بدء النزاع قبل سبع سنوات.

وقال مومسيس خلال المؤتمر الصحافي: نشهد نزوحا داخليا كثيفا في سوريا، من يناير الى ابريل هناك 920 ألف نازح جديد، مضيفا: هذا أكبر عدد من النازحين خلال فترة قصيرة منذ بدء النزاع.

وفي شأن منفصل، لقي ثلاثة من قوات الأسد حتفهم أمس، جراء انفجار مستودع ذخيرة في مدينة القطيفة شمال شرق دمشق، فيما اشارت مصادر محلية إلى أن المستودع تعرض لقصف صاروخي مجهول الجهة.
المزيد من المقالات
x