جمعية مجلس علماء باكستان تثمن وقوف المملكة مع الدول الإسلامية

جمعية مجلس علماء باكستان تثمن وقوف المملكة مع الدول الإسلامية

الاثنين ١١ / ٠٦ / ٢٠١٨
ثمنت جمعية مجلس علماء باكستان الدور الريادي الذي تؤديه المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع -حفظهما الله- في الوقوف مع الدول العربية والإسلامية والدفاع عن قضايا الإسلام والمسلمين، والدور الريادي الذي تؤديه لحفظ الأمن والاستقرار في المنطقة. جاء ذلك خلال «مؤتمر حماية أرض الحرمين الشريفين والأقصى المبارك» الذي عقدته الجمعية مساء امس الأول في مدينة لاهور عاصمة إقليم البنجاب الباكستاني، بمشاركة كوكبة من العلماء والخطباء والدعاة والمشايخ ورجال الإعلام والفكر.

وأوضح رئيس جمعية مجلس علماء باكستان الشيخ طاهر محمود الأشرفي أن هذا المؤتمر يأتي في إطار اهتمام جمعية مجلس علماء باكستان بالقضايا الإسلامية والاجتماعية خلال العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك، وفي مقدمتها الاهتمام بالدفاع عن أرض الحرمين الشريفين والأقصى المبارك. وأضاف إن الجميع يعترف بجهود ومواقف المملكة العربية السعودية الإسلامية والاجتماعية والثقافية والإنسانية، مؤكداً وقوف جمعية مجلس علماء باكستان بصورة خاصة والشعب الباكستاني بصورة عامة مع المملكة العربية السعودية ودعم مواقفها الرشيدة ومساندتها وأيضاً دعم القضية الفلسطينية دعماً تامًا.


وسلط الشيخ الأشرفي الضوء على الدور المهم الذي تؤديه المملكة العربية السعودية لمساعدة الفلسطينيين والوقوف معهم، مشيراً إلى القمة العربية التي عقدتها المملكة قبل أسابيع باسم «قمة القدس» وأعلنت فيها عن الدعم المادي والمعنوي للشعب الفلسطيني.

وبين أن جمعية مجلس علماء باكستان تؤكد وقوفها مع المملكة العربية السعودية من أجل الدفاع عن أرض الحرمين الشريفين والأقصى المبارك، وتثمن مبادرة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- من أجل دعم الأردن اقتصادياً وسياسياً ومعنوياً، وترى أن مؤتمر مكة سيأتي بنتائج إيجابية بمشيئة الله، وهذا خير شاهد على حكمة وحنكة خادم الحرمين الشريفين -أيده الله-.

وقال الشيخ الأشرفي إن الجمعية تدين الأعمال الإرهابية التي تستهدف أرض الحرمين الشريفين وتعلن وقوفها مع حكومة المملكة العربية السعودية قلباً وقالباً ضد الحوثيين ومن وراءهم من الجماعات الإرهابية والمتطرفة وحكومة إيران.

واستنكر المشاركون الهجمات المتكررة من جانب الميليشيات الحوثية على أراضي المملكة العربية السعودية وشددوا على الوقوف ضد من يتدخل في شؤون البلاد الإسلامية والعربية لاسيما المملكة العربية السعودية.

وأكد المؤتمر ضرورة إيقاف الهجمات العدوانية للميليشيات الحوثية المتمردة على أرض الحرمين الشريفين، محذرين من أن استمرار هذه الهجمات واستهداف المعتمرين والحجاج سيؤدي إلى فساد عالمي كبير.
المزيد من المقالات
x