"التعاون الإسلامي": اجتماع مكة يعكس تاريخ قيادة المملكة في دعم الأشقاء

"التعاون الإسلامي": اجتماع مكة يعكس تاريخ قيادة المملكة في دعم الأشقاء

الاثنين ١١ / ٠٦ / ٢٠١٨


أشاد الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين، بالمبادرة التي أطلقها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود - حفظه الله - تجاه المملكة الأردنية الهاشمية ، مثمناً المضامين السامية التي خرج بها البيان الختامي للاجتماع الرباعي لدعم الاردن للخروج من الأزمة الاقتصادية التي يمر بها .


وقال الدكتور العثيمين: إن الاجتماع الذي عقده خادم الحرمين الشريفين الليلة الماضية بجوار البيت الحرام بمكة المكرمة، وبمشاركة جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين ملك المملكة الاردنية الهاشمية، وصاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة رئيس مجلس الوزراء حاكم إمارة دبي، يجسد روح التضامن الإسلامي، ويؤكد اقتران الأقوال بالأفعال التي تميز سياسة المملكة العربية السعودية وشقيقتيها الإمارات والكويت .

وعدّ العثيمين القرارات التي نتجت عن لقاء القادة استشعاراً منهم للقيم والمبادئ العربية والإسلامية الأصيلة، وتجسيداً للتدخل بالخير والبناء وتعزيز التنمية ورفاهية الشعب الأردني الكريم ، مشيداً بما أسفر عنه هذا الاجتماع من تقديم دعم مالي بلغ مجمله مليارين وخمسمائة مليون دولار، علاوة على ما تضمنه البيان الختامي من حزمة من الإجراءات لضمان ديمومة الانتعاش الاقتصادي بالأردن ممثلا في دعم الميزانية المالية له لمدة خمس سنوات وما صاحب ذلك من ودائع مالية ومشاريع إنمائية .

وأكد الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أن الاجتماع وما صدر عنه جسد المعنى الأسمى لوحدة الكلمة والصف ، وذلك إدراكا من زعماء الدول المشاركة بروابط الدين والأخوة والمصير التي تجمع الأمة الإسلامية ، مشيراً إلى أن تاريخ قيادة المملكة حافل بمواقف النصرة والدعم لأشقائها من الدول الإسلامية ، ومعبراً في الوقت ذاته عن شكره لخادم الحرمين الشريفين وإخوانه قادة الدول المشاركة في الاجتماع تجاه موقفهم الداعم لاستقرار وازدهار الأردن.
المزيد من المقالات
x