أخطاء في الإفطار

أخطاء في الإفطار

الاثنين ١١ / ٠٦ / ٢٠١٨
وقت الإفطار في رمضان هو الذي يكون فيه الصائم قد استنفد الكثير من طاقته الجسمية، والفكرية، والعاطفية؛ ما يدفع البعض إلى القيام ببعض الأخطاء التي لا تليق بأخلاق الصائم وآداب الصيام، ومنها:

أولًا: تأخير الإفطار بعد دخول وقته، وهو خلاف السنَّة التي جاءت بتعجيل الفطر إذا دخل الوقت، كما ثبت عن النبي «صلى الله عليه وسلم» أنه قال: «لا يزال الناس بخير ما عجّلوا الفطر». متفق عليه، وثانيًا: عدم إفطار بعض الصائمين إلا بعد أن ينتهي المؤذن من أذانه احتياطًا، وهو من التنطع والتكلف الذي لم يُطَالَب به العبد، وثالثًا: انشغال بعض الصائمين بالإفطار عن إجابة المؤذن، والسُّنة للصائم وغيره أن يتابع المؤذن عند سماعه ويقول مثل قوله، لما ثبت عن النبي «صلى الله عليه وسلم» أنه قال: «إذا سمعتم النّداء فقولوا مثل ما يقول المؤذن». متفق عليه، ولا يلزم الصائم أن يقطع أكله أو شربه من أجل المتابعة، بل يتابعه مع مواصلة الإفطار، حيث لم يرد نهي عن الأكل حال متابعة المؤذن وترديد الأذان، ورابعًا: غفلة بعض الصائمين عن الدعاء عند الإفطار، مع أن هذا الموطن من مواطن إجابة الدعاء، ومن الغبن والحرمان أن يضيع العبد على نفسه هذه الفرصة العظيمة.


خامسًا: الإكثار والتوسّع في تنويع الطعام والشراب حال الإفطار دون حاجة، ما قد يجرّ إلى الإسراف الذي نهى الله عنه، كما أن الإكثار من الأكل والشرب يثقل الإنسان عن العبادة وأداء الصلاة بخشوع وحضور قلب، وهو خلاف ما شُرِعَ له الصوم.

سادسًا: ما يفعله بعض الصائمين من الفطر على ما حرّم الله، كالسجائر، وغيرها من الخبائث، ولا شك في أن الصوم فرصة عظيمة للتخلص من هذه العادات السيئة.
المزيد من المقالات
x