مصابيح «نور» الرمضانية تضيء 25 مسجدًا وجامعًا بغرب الدمام

مصابيح «نور» الرمضانية تضيء 25 مسجدًا وجامعًا بغرب الدمام

الاثنين ١١ / ٠٦ / ٢٠١٨
أطلق المكتب التعاوني للدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات بغرب الدمام «نور» مشروع مصابيح رمضانية الذي يغطي المكتب من خلاله 25 مسجدا وجامعا متضمنا عدة برامج متنوعة تهدف إلى تفاعل رواد المساجد والجوامع مع المعرفة الإسلامية بشكل مستمر.

فعاليات مشوقة


وقال مدير المكتب ناصر بن شاكر الحميدان إن المشروع تم تقسيمه ليشتمل على برنامج «تصحيح التلاوة» و«المسابقة القرآنية» و«ديوانية الفتيات» و«الشبل الصائم» و«السؤال اليومي» موضحا أن البرنامج يلقى تفاعلا متزايدا من الجمهور يوما بعد الآخر، خاصة مع رصد جوائز قيمة للمشاركين ببرامج المشروع ومنها «السؤال اليومي» الذي يشارك فيه العديد من ذوي الأعمار المختلفة ما بين الأشبال والشباب وكبار السن، اضافة للحرص على أن يكون مشروع «مصابيح رمضانية» سببا في حضور الثقافة الإسلامية في أذهان رواد المساجد من خلال اهتمامه بالقرآن الكريم كمصدر أساسي لهذه الثقافة وكذلك بالسنة النبوية المطهرة، وأن تكون الفعاليات مشوقة ومثيرة لأذهان المشاركين وهو ما تجلى بالفعل في تزايد أعداد المشاركين يوما بعد الآخر.

عمرة ودعوة

وأشار الحميدان الى ان المكتب يسعى بشكل مستمر إلى احتضان أبناء مختلف الجاليات خاصة حديثي العهد بالإسلام من خلال برامجه المتنوعة وعلى رأسها برنامج «عمرة ودعوة» وكذلك برنامج «إفطار ودعوة» فضلا عن الدروس والمحاضرات التوعوية والمنتشرة على مستوى غرب الدمام بشكل عام، وقدم الشكر للداعمين والقائمين على هذا المشروع النوعي، مؤكدا أن مثل هذه المشروعات تمثل بابا واسعا من أبواب الخير للراغبين في التصدق والتبرع للأعمال الخيرية الإسلامية.

دعم وتوجيه

ومن جهة اخرى يستقبل مكتب «نور» 4 آلاف صائم من مختلف الجاليات في مخيمه الرمضاني «إفطار ودعوة 11» لعام 1439 الجاري ويصاحب الإفطار للصائمين ببرامج دعوية متنوعة، تأليفا لقلوب المسلمين الجدد وتحبيبا للصيام في نفوسهم، وأوضح رئيس مجلس إدارة المكتب عبدالحميد البديع أن المخيم استعان هذا العام بوحدة متطوعين تضم 100 متطوع كانت لهم بصمات ممتازة وسجلوا إنجازا مشهودا في استقبال المستفيدين وتنظيمهم داخل الخيام وتوجيه كل جالية الى الخيمة المعدة لها، واعرب عن امله أن يعكس المخيم الرمضاني هذا العام قوة ومتانة العلاقة بين المكتب وأبناء الجاليات والمسلمين الجدد الذين وجدوا في مكتب «نور» وفريق العمل به خير داعم وموجه على المستويين الدعوي والإنساني.

مشاعر روحانية

وأضاف ان شهر رمضان بما يحمله من مشاعر روحانية طاغية عادة ما يكون نقطة مضيئة في حياة المسلم خاصة المغتربين من أبناء الجاليات وحديثي العهد بالإسلام، وأن المخيم الرمضاني عادة ما يكون نقطة تحول في أنشطة المكتب حتى نهاية العام أو حتى موسم الحج على وجه أدق من خلال فتح باب جديد من المشروعات والبرامج الدعوية تليها رحلة العمرة التي تستمر على مدار الشهر الكريم وتكون أيضا متنفسا إيمانيا رائعا لأبناء الجاليات والمسلمين الجدد علاوة على ما يتخلله من مسابقات وفعاليات قرآنية وثقافية إسلامية يشارك فيها ابناء الجاليات بكافة مساجد غرب الدمام اضافة للبرامج المرتبطة بالحج على أن تختتم أنشطة العام الهجري برحلة الحج بما تتضمنه من برامج وفعاليات دعوية مؤثرة.

برامج متنوعة لتصحيح التلاوة ومسابقة قرآنية والشبل الصائم

الفعاليات مشوقة ومثيرة لأذهان المشاركين وهو ما تجلى بالفعل في تزايد أعداد المشاركين يومًا بعد الآخر
المزيد من المقالات
x