عاملات شتاءً عاطلات صيفًا

عاملات شتاءً عاطلات صيفًا

الاثنين ١١ / ٠٦ / ٢٠١٨
لا أعرف ان كان هناك مسوغ نظامي ‏يتم بموجبه الاستغناء عن معلمات المدارس الأهلية وبذلك توقف رواتبهن لمدة أربعة أشهر ومن ثم يعدن مع بداية العام الدراسي، أي أنهن عاملات شتاءً عاطلات صيفًا!

واذا كان فهذا يجب ان يراجع، فكيف بمعلمين ومعلمات واداريات واداريين أن يعلموا الأجيال وهم يشعرون بالظلم والعوز ويفتقدون للأمان الوظيفي ويعيشون حالة ترقب وأغلبهم مسؤولون عن أسر ولديهم التزامات وفواتير وأقساط، ولو كانت هناك حاجة لملاك المدارس الخاصة لعذرنا الجميع، ولكن الجميع يكسب والمدارس مكتظة بالطلاب ومقاصفهم تعود عليهم بأرباح لا أحد يتوقعها، ففطيرة الجبن تباع في «الخاصة» بسبعة ريالات، فمن غير المعقول والمنطق ان تعامل المعلمة والمعلم «بالقطعة» حتى وان قالوا «العقد شريعة المتعاقدين» فدائما صاحب الحاجة هو الحلقة الأضعف، نتمنى أن تتدخل وزارة التربية والتعليم لحفظ حقوق المعلمين وتعميم نموذج عقود لجميع المدارس الأهلية.


غواص
المزيد من المقالات
x