الاهتمام بإنسان الوطن وتاريخه وتراثه وثقافته

الاهتمام بإنسان الوطن وتاريخه وتراثه وثقافته

الاحد ١٠ / ٠٦ / ٢٠١٨
وتجاوز سمو ولي العهد حرصه خلال ترؤسه اجتماعات مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية بالاهتمام بالنواحي الاقتصادية إلى الاهتمام بإنسان هذا الوطن وتاريخه وثقافته وتراثه، ورعاية للمهتمين بهذا الموروث القيم وما يمثله من أهمية اقتصادية للقائمين عليه وللوطن بشكل عام.

كما يناقش سموه في المجلس الموضوعات الرياضية التي تهم شباب الوطن، حيث جرى بحث موضوع إعادة هيكلة القطاع الرياضي وتطويره وتنميته بما يخدم تنافسية الرياضة في المملكة على مختلف الصعد، ووجه المجلس الهيئة العامة للرياضة والجهات المعنية الأخرى باتخاذ ما يلزم لإنشاء صندوق تنمية الرياضة، بالإضافة إلى موضوع تخصيص الأندية، حيث دعم سموه الأندية المحلية، وأسهم في حل مشكلاتها المادية في الداخل والخارج.


وبفضل الله - تعالى - ثم بهذا الدعم استطاع المنتخب السعودي الأول لكرة القدم أن يتأهل إلى نهائيات بطولة كأس العالم 2018 المقامة في روسيا، ووجد المنتخب كل الدعم المادي والمعنوي لتمثيل المملكة في هذا المونديال العالمي.

وكانت مدينة الرياض قد استضافت في 23 أكتوبر 2017م أعمال «مبادرة مستقبل الاستثمار»، وهي إحدى مبادرات صندوق الاستثمارات العامة الذي يرأس سموه مجلس إدارته، ووصفها سموه بأنها منصة دولية تهدف لبناء الشراكات ومناقشة الأفكار واستعراض الفرص المستقبلية.

وقال سموه في كلمة خلال افتتاح أعمال المبادرة: «إن مبادرة مستقبل الاستثمار من شأنها أن توفر فرصا كبيرة ومعلومات وآراء من جميع أنحاء العالم، كما أنها ستوفر الوقت والمال، لأنها ستساعدنا جميعا في تحديد وجهاتنا الاستثمارية القادمة التي سيكتب لها النجاح وستدر عوائد مجزية».

ويمتلك سمو ولي العهد خبرة مميزة في العمل بأجهزة الدولة اكتسبها من خلال عمله مستشارا متفرغا بهيئة الخبراء بمجلس الوزراء في 10 أبريل 2007م، وفي 16 ديسمبر 2009م انتقل سموه من هيئة الخبراء إلى إمارة منطقة الرياض ليُعين مستشارا خاصا لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حينما كان أميرا لمنطقة الرياض، مع استمراره مستشارا غير متفرغ في هيئة الخبراء حتى 3 مارس 2013م حيث انتقل سموه للعمل مستشارا خاصا ومشرفا على المكتب والشؤون الخاصة للملك سلمان بن عبدالعزيز حينما كان - أيده الله - وليا للعهد ونائبا لرئيس مجلس الوزراء ووزيرا للدفاع، ثم عين سموه رئيسا لديوان ولي العهد ومستشارا خاصا له.

وفي 13 يوليو 2013 عُين سمو الأمير محمد بن سلمان مشرفا عاما على مكتب الملك سلمان بن عبدالعزيز حينما كان وزيرا للدفاع بالإضافة إلى عمله، حتى 25 أبريل 2014م حيث صدر أمر ملكي بتعيينه وزيرا للدولة وعضوا بمجلس الوزراء بالإضافة إلى عمله.

وفي 23 يناير 2015م صدر أمر ملكي بتعيينه وزيرا للدفاع، وتعيينه رئيسا للديوان الملكي ومستشارا خاصا للملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود بمرتبة وزير، ثم صدر أمر ملكي في 29 يناير 2015م بإنشاء مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية وتشكيل المجلس برئاسته.

وأصدر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - أيده الله - في 29 أبريل 2015م، أمرا ملكيا ينص على اختيار صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز وليا لولي العهد وتعيينه نائبا ثانيا لرئيس مجلس الوزراء ووزيرا للدفاع ورئيسا لمجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية، إلى أن صدر أمر خادم الحرمين الشريفين باختياره في 26 رمضان 1438هـ الموافق 21 يونيو 2017م وليا للعهد، وتعيينه نائبا لرئيس مجلس الوزراء مع استمراره وزيرا للدفاع.
المزيد من المقالات
x