عسكريون يمنيون: ولي العهد أفشل المشروع الفارسي

الأمير محمد بن سلمان ألجم مخططات العدوان الإيراني وتدخلاته في شؤون المنطقة

عسكريون يمنيون: ولي العهد أفشل المشروع الفارسي

الاثنين ١١ / ٠٦ / ٢٠١٨
برز اسم صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان خلال توليه مناصب قيادية في المملكة وزيرًا للدفاع ووليًا لولي العهد ثم وليًا للعهد كأحد أهم رجالات السياسة والحكم والتنمية في العالم، بعد أن أمسك بملفات معقدة واستطاع تجاوزها بحنكته.

وانبرى الأمير الشاب لواحدة من أخطر التهديدات التي طالت الأمن القومي الخليجي والعربي ووقف شامخًا أمام التهديد الإيراني الذي حاول ابتلاع المنطقة والوصول إلى خاصرة الجزيرة العربية اليمن، عبر ذراعه المحلية ميليشيات الحوثي الانقلابية كما هو حال الأخرى في الشام ممثلة بحزب الله اللبناني.


وشدد كبار القادة العسكريين اليمنيين لـ«اليوم»، على دور صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان وجهوده في بتر يد طهران من المنطقة وقيادته -بتوجيه من خادم الحرمين الشريفين- التحالفين العربي والإسلامي لمواجهة إيران الراعي الأول للإرهاب في العالم.



رجل المهام الشاقة والعزيمة

وقال قائد محور تعز، اللواء الركن خالد قاسم فاضل: صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان تحمل المهام الشاقة بحنكة ودراية في لحظة وجدت فيها المملكة والمنطقة نفسها أمام تحديات جسام على مختلف الصعد السياسية والاجتماعية، لافتًا إلى أنه وفي كل منعطف أثبت أنه جدير بما حمل على عاتقه.

وأضاف اللواء فاضل: أهم تلك التحديات وأصعبها حتى اللحظة هو التهديد الإيراني في المنطقة وأذرعه الممتدة في اليمن المسماة جماعة الحوثي الانقلابية التي استولت على السلطة ونهبت مؤسسات الدولة وتوسعت حتى أضحت تشكل خطرًا على أمن المملكة وخط الملاحة الدولية في باب المندب، قبل أن يكبح ولي العهد جماحهم -بتوجيه من الملك سلمان بن عبدالعزيز- بحشده الاشقاء في التحالف العربي بقيادة المملكة.

وأشاد قائد محور تعز بالمواقف الشجاعة التي ميزت صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، ما أضفى على التحالف العربي المساند للسلطة الشرعية في اليمن إصرارًا وعزيمة لتحقيق كافة أهدافه، وأضاف: لقد مثل الاشقاء في السعودية نموذجًا لا نظير له في بذل الغالي والنفيس لرفد جبهات القتال في مختلف المناطق نصرة لليمن وأهله، فقصموا ظهر الانقلابيين في أكثر من جبهة، وانتهت طموحات التدخل الإيراني ووكلائه ميليشيات الحوثي.

ولفت فاضل إلى أن التحالف العربي بقيادة المملكة دعم جهود الشرعية لإعادة بناء الجيش الوطني فضاق الخناق على ميليشيات الحوثي وبات قاب قوسين أو أدنى من انهاء وجودها في المحافظات اليمنية.

وقال اللواء الركن فاضل: إن القرارات والانجازات للأمير الشاب أضحت محط فخر واعتزاز لكل عربي، مبشرة بمزيد من التحولات الكبيرة والانتصارات العربية والإسلامية الأكبر مما يعيد للأمة مجدها وقوتها ووحدة صفها بمشيئة الله تعالى.



تقويض المشروع الإيراني بالمنطقة

من جانبه، أكد قائد لواء الحسم قائد الجبهة الغربية في محافظة اب سابقا، العميد فيصل الشعوري، أن صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد استطاع وبتوجيه من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز تقويض المشروع الإيراني في المنطقة بشكل عام واليمن على وجه خاص.

وأضاف الشعوري: كان لتحركات ولي العهد دور مهم في تعزيز رؤية الإدارة الأمريكية بضرورة الغاء الاتفاق النووي الذي شكل ضربة قاصمة لنظام الملالي في إيران، مشيرًا الى جهوده السياسية في ارساء الأمن والاستقرار في دول الجوار، فقد مثلت زيارة مقتدى الصدر للمملكة ولقاءاته بالقيادة السعودية منعطفًا تاريخيًا في العلاقات السعودية العراقية، بجانب لقائه برئيس الوزراء حيدر العبادي وغيرها من التحركات التي جددت التأكيد على مكانة المملكة وأهميتها في محيطها العربي والإسلامي والإقليمي.

وفيما يخص مواجهة المشروع الإيراني في اليمن، قال العميد الشعوري: إن دور ولي العهد في مواجهة المشروع الايراني في اليمن واسع وفاعل والحديث يطول عنه سياسيًا أو اقتصاديًا أو انسانيًا أو عسكريًا، واضاف: بحكم موقعي كقائد عسكري وقبلي خاض مع الانقلابيين التابعين لإيران مواجهات منذ اختطافهم الشرعية، فإني أشيد بسعة ادراك ولي العهد للخطر الذي مثلته الميليشيا على اليمن وأمن المملكة والمنطقة، وأثمن قيادته تحالفًا عسكريًا عربيًا ضد من انقلب على الشرعية ونهب مؤسسات ومقدرات البلاد، فلقد اعاد لليمن اعتباره ووضعه ومكانته، واستطاع بقيادته التحالف العربي اجهاض المخطط الطائفي وأذرعه في اليمن التي تعيش الآن مراحلها الأخيرة.



أضحى أمل الشباب العربي وقدوته

بدوره، قال مستشار وزارة الدفاع اليمنية، العميد يحيى ابو حاتم: إن قيادة المملكة، ممثلة بالملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان -حفظهما الله-، للتحالف العربي، جاءت من أجل استعادة اليمن وقطع أيدي ايران التي عبثت بالمنطقة.

وأضاف ابو حاتم: كان لصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان دور بارز في العمل بكل جهد لاستعادة شرعية بلادنا واعادتها لحاضنتها العربية، واستطاع ان يبتر يد ايران في اليمن من خلال ما نلاحظه اليوم من حراك في الساحة العربية والإقليمية والدولية للضغط على نظام طهران سياسيًا واقتصاديًا وعسكريًا.

وأكد مستشار وزارة الدفاع اليمنية، أن صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان اضحى املًا للشباب في المملكة والعرب وأصبح قدوتهم برؤيته المستقبلية 2030، واضاف قائلًا: ما دامت هناك قيادات عربية وإسلامية مثل ولي عهد المملكة، فلا خوف على أمتنا العربية والإسلامية، وأملنا فيه كبير، وأبشر اليمنيين بأن آمالهم ستتحقق في استعادة البلاد وستتحصن منطقتنا من الأطماع والتدخلات الإيرانية الساعية إلى تدمير دولنا.



صُنع اﻻنتصارات في ميادين السياسة واﻻقتصاد والدبلوماسية

وقال العميد فيصل حلبوب: ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان أنموذج مشرف لشباب الأمة وقدوة حسنة للشعب السعودي والعربي والإسلامي.

وأضاف العميد حلبوب: الأمير محمد بن سلمان صنع اﻻنتصارات وانطلق في ميادين السياسة واﻻقتصاد والدبلوماسية بروحه الواعدة والطموحة والمبدعة سيرًا على نهج خادم الحرمين الشريفين، نحو اعادة بناء المجتمع السعودي المسلح بثقافة العصر والتطور من خلال مشاريع جبارة، كانت أفكارًا في ذهن ولي العهد ليحققها واقعًا معاشًا ملموسًا.

وتابع قائلًا: صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، اﻻنسان، انطلق لصناعة المنعطف السعودي الجديد وتغيير النمط التقليدي في الحياة منفتحًا في السياسة واﻻقتصاد والثقافة والتنمية، راسمًا خططًا وبرامج متميزة وصولًا إلى 2030، متحديًا بروح الشباب وابداعه كل الصعاب، بجانب أنه وضع نصب عينيه ايضا محاربة الإرهاب بكل قوة ومواجهة التهديد اﻻيراني لمنطقتنا العربية، لينجح -بتوجيه من خادم الحرمين الشريفين- في حشد تحالف عربي وإسلامي ودولي ﻻيقاف الاطماع الفارسية بالمنطقة العربية وتشويه وتدمير الدين اﻻسلامي بالطائفية البغيضة التي تؤسس لها ولاية الفقيه.

وقال العميد حلبوب: إن ولي العهد أعلن مواجهة الخطر الذي يهدد الأمة بكل قوة بالحرب على الحوثي وقطع يد ايران في اليمن وايقاف تهديدها بالسيطرة على بلادنا وتحويلها الى دولة تابعة لنظام الملالي وسلطة الفقيه والسيطرة على مضيق باب المندب الممر المائي وتهديد الملاحة فيه.

وأشاد حلبوب بجولة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان الخارجية، التي ابتدأت من مصر ثم امريكا ومنها فرنسا وأخيرا بريطانيا، واضعا نجاح رؤيته نصب عينيه.

وختم العميد حلبوب بالقول: اليوم جميعنا يعايش ما حققه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان على كافة اﻻصعدة داخليًا وخارجيًا، وهو ما لا يستطيع اخرون تحقيقه خلال عشرين عامًا.



إنجازات ستسجل بأحرف من نور

من جهته، قال محافظ صعدة، اللواء هادي الوائلي: ان تلبية القيادة السعودية لنداء الرئيس عبدربه منصور هادي وما تحقق خلال عام، يتجاوز بلادنا ليصبح انجازًا لكل العرب والمنطقة، مؤكدًا ان انجازات خادم الحرمين وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان -حفظهما الله- ستسجل بأحرف من نور على صفحات تاريخنا العربي.

وأضاف محافظ صعدة: المشروع الفارسي كان يستهدف اختراق المنطقة وحصار الجزيرة العربية من خلال اياديه الخبيثة ممثلة بميليشيات الحوثي أهم ادوات المشروع الايراني في المنطقة، واشاد الوائلي بالتحرك السعودي بقيادة الملك سلمان وولي عهده -حفظهما الله- والقيادة السعودية والأشقاء بالتحالف العربي لنصرة اليمن ونجدته واستجابتهم لنداء الرئيس عبدربه منصور هادي لإنقاذ المنطقة من أوهام المشروع الفارسي التوسعي.
المزيد من المقالات
x