السعودية.. نقطة ارتكاز الأمة

السعودية.. نقطة ارتكاز الأمة

الاحد ١٠ / ٠٦ / ٢٠١٨
دعونا نتحدث بصراحة وبدون مجاملات وبالوقائع التي دونها التاريخ في العصر الحديث والتي ستصبح بإذن الله مع تقادم الأيام ومرور السنوات شاهدًا لنا يؤكد أن المملكة العربية السعودية هي نقطة ارتكاز الأمتين العربية والإسلامية، وهي التي حملت على عاتقها دعم ومساندة الأشقاء والأصدقاء أينما حلت كارثة أو مشكلة لتعيد الأمور إلى نصابها الطبيعي قدر المستطاع.

الاجتماع الذي يعقد اليوم في مكة بناء على اتصالات أجراها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز مع إخوانه سمو أمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد، وسمو ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد؛ للتباحث في موضوع دعم المملكة الأردنية الهاشمية للخروج من أزمتها الاقتصادية يضاف إلى اهتمام المملكة بقضايا الدول العربية وتحقيق الأمن والاستقرار فيها ودعمها بكافة الوسائل حتى تعود الأمور إلى وضعها الطبيعي، ونحن نعلم ما يعانيه الأردن من توافد كبير للاجئين وتحمل هذا البلد لتبعات ذلك الذي أرهق الميزانية وأضاف أعباء كبيرة أضرت بخططه الاقتصادية، ولذلك جاءت دعوة خادم الحرمين الشريفين سريعة وحاسمة لدعم هذا البلد الشقيق.


وليس ببعيد عنا دعم المملكة لجمهورية مصر الشقيقة بعد تنحي الرئيس السابق حسني مبارك وما صاحب تلك الفترة من أحداث كادت تعصف بالبلد حتى عادت الأمور إلى وضعها الطبيعي بعد انتخاب الرئيس عبدالفتاح السيسي.

ومن المواقف المهمة التي ربما سيكون لها دور كبير في تغيير خارطة المنطقة لو لم تتدخل المملكة هو استيلاء العصابات الحوثية على مقدرات اليمن وتسليمها لقمة سائغة لنظام الملالي، ولكن جاء الرد حاسمًا وسريعًا من المملكة من خلال عاصفة الحزم بتشكيل التحالف العربي بقيادة السعودية لمساندة اليمن الشقيق وانقاذه من براثن الحوثيين، وها نحن نلمس نتائجه الإيجابية بسيطرة الشرعية اليمنية على أكثر من 85% من أراضي البلاد لنفرح عما قريب بإذن الله بتحرير هذا البلد من عملاء إيران.

ايضا للمملكة دور مهم في السلم العربي والمنطقة بوجه خصوص من خلال التصدي لأطماع إيران التوسعية التي أضرت بالدول العربية ومنطقة الشرق الأوسط ونشرت الخراب والدمار في دولنا من خلال أذرعها وخلاياها ووصل بها التبجح إلى التفاخر بانها احتلت أربع عواصم عربية، ولكن كعادتها المملكة في الاهتمام بالقضايا العربية لم تقف موقف المتفرج وكانت لها مواقف استطاعت من خلالها أن تلجم نظام الملالي ليقف عند حده، وما حصل في البحرين من خلال درع الجزيرة أحد شواهد هذا الدعم والمساندة.

وفيما يتعلق بالسلام العالمي، قامت المملكة بتشكيل التحالف الإسلامي لمحاربة الإرهاب الذي أضر بأغلب دول العالم في مبادرة أكدت من خلالها السعودية أنها رقم مهم لتحقيق الأمن إقليميًا وعالميًا.

الشواهد كثيرة والحقائق واضحة يتحدث عنها كل منصف والتاريخ لا يكذب يسجل بمداد من ذهب أن السعودية نقطة ارتكاز الأمة.

المزيد من المقالات
x