سهم «سدافكو» يغري المستثمرين باستمرار تحسن السيولة المتداولة

سهم «سدافكو» يغري المستثمرين باستمرار تحسن السيولة المتداولة

السبت ٠٩ / ٠٦ / ٢٠١٨
كان سهم شركة سدافكو (الشركة السعودية لمنتجات الألبان والأغذية) من أفضل الأسهم أداء طوال السنوات العشر الماضية.

حيث صعد من مستوى 15 ريالا بعد تعديل بيانات التوزيعات والمنح العام 2009 وحتى وصل إلى قمة 165 ريالا منتصف العام 2016، وكان هذا الصعود مدعوما بأداء تشغيلي ومبيعات ممتازة جعلت الارتفاعات مبررة، لكنه لم يتحمّل ما أصاب العمليات التشغيلية من ركود بالإضافة إلى الضغط الكبير الذي واجهه من خلال نزول المؤشر العام للسوق بشكل واضح.


ووفقا للقراءة التحليلية لوحدة الأسهم بـ«اليوم» فإن السهم بدأ في مسار تصحيحي بدأت موجته الأولى منذ وصوله للقمة آنفة الذكر وحتى الأسبوع الماضي حينما لامس قاع 87 ريالا، أي انه فقد ما نسبته 46% من قيمته السوقية، وهذا طبيعي بعد التغيرات الكبيرة الحاصلة في الاقتصاد السعودي من ركود وفرض ضرائب ورسوم وغيرها ما جعل الأرباح تتآكل بشكل واضح، وهذا بلا شك يؤثر على قرار المستثمرين من حيث الدخول في السهم من عدمه.

ومن المتوقع أن يكون الدعم الأخير الذي وصل له السهم أخيرا دعما قويا وقادرا على إعادة السهم إلى ما فوق مستويات 100 ريال بسهولة نتيجة عمليات الشراء الأخيرة التي حدثت على السهم، وقد يعود هذا الأمر إلى أن الربعين الثاني والثالث هما قمة الأداء التشغيلي للشركة، وهذا يرفع سقف توقعات المستثمرين خلال هذه الفترة ما يجعل السهم في مستوياته الحالية مغريا.

هذا بالإضافة إلى وصوله إلى دعم فني قوي قد يدفع السهم إلى الوصول إلى مقاومات 106 ريالات ثم إلى 127 ريالا وقد يواصل حتى مناطق 141 ريالا بشرط استمرار تحسن السيولة المتداولة.

وفي حال استمرار الصعود بعد الأرقام المذكورة لا نتوقع أن يتجاوز السهم قمة 165 ريالا لأن المسار العام تصحيحي وأن ما سيحدث من صعود متوقع ابتداء من هذه الفترة ما هو إلا ارتداد ضمن المسار التصحيحي، أي انه بعد هذا الارتداد -أيًا كانت القمة التي سيحققها- سيعاود الهبوط من جديد وحينها لابد من وضع جميع الاحتمالات من ضمنها فقدان قاع 87 ريالا والنزول تحته، لكن هذا الأمر مرهون بطريقة الارتداد الحالي والذي سيحدد بشكل كبير ماهية النزول اللاحق.
المزيد من المقالات
x