تميم يستقبل القرضاوي ومستشارون أمريكيون يغادرون قطر

تميم يستقبل القرضاوي ومستشارون أمريكيون يغادرون قطر

الاحد ١٠ / ٠٦ / ٢٠١٨
«وسط أزمة الخليج... قرار بقطع العلاقات مع قطر»، هذا ما عنونت به مجلة «بوليتيكو» الأمريكية تقريرها، الذي يكشف كواليس ما حدث في قصر أمير قطر، تميم بن حمد آل ثاني.

ونشرت المجلة الأمريكية تقريرا كشفت فيه عن قرار اتخذه عدد من المستشارين الأمريكيين البارزين، بقطع العلاقات مع قطر، بعد ما وصفوه من سياسات الدوحة، المتساهلة مع متطرفين.


وأشارت «بوليتيكو» إلى أن ما أثار حفيظة المستشارين الأمريكيين ، هو قرار أمير قطر، باستضافة عدد من المتطرفين البارزين، ودعوتهم إلى حفل «إفطار» في القصر ، هذا الأسبوع، وهو ما دفعهم لاتخاذ قرار المقاطعة والرحيل عن قطر بصورة كاملة.

وما أثار المستشارين الأمريكيين هو ظهور صور لأمير قطر بجانب يوسف القرضاوي، المعروف بأنه أحد زعماء جماعة «الإخوان المسلمين»، الذي يتمتع بسجل طويل من التحريض على العنف والمحظور دخوله إلى الولايات المتحدة وبريطانيا، بحسب المجلة الأمريكية. ونقلت «بوليتيكو» عن أحد المستشارين، وهو مورت كلاين، الذي انتقل إلى قطر منذ فبراير الماضي، كجزء من زيادة الدوحة نفوذها لدى الأمريكيين اليهود، تصريحات قال فيها: «فقدت الثقة في أن قطر جادة في التغيير».

كما أشارت إلى أن أحد المستشارين هو جوي اللحام، وهو رجل أعمال أمريكي من أصل سوري، بالإضافة إلى نيك موهين، المستشار السابق للسيناتور الأمريكي البارز، تيد كروز.

ونقلت الصحيفة عن اللحام: «قطر تصور نفسها دوما على أنها من داعمي السلام في المنطقة، لكن هذا أبعد ما يكون عن الحقيقة».

وكانت الدول الأربع الداعية لمكافحة الإرهاب، قد قاطعت قطر، بسبب دعمها للإرهاب.
المزيد من المقالات
x