تحركات الاتفاق والقادسية والباطن.. تشعل الإثارة في الساحل الشرقي

من أجل التواجد بكل قوة في دائرة المنافسة والبعد عن منطقة الفرق المهددة بالهبوط

تحركات الاتفاق والقادسية والباطن.. تشعل الإثارة في الساحل الشرقي

السبت ٠٩ / ٠٦ / ٢٠١٨
كبشن ( ويبدو أن الأجواء ازدادت إثارة، عقب تكليف مساعد الزامل رئيسا لنادي القادسية لمدة موسم واحد، حيث وضح على الرئيس الشاب رغبته الواضحة في التغيير، وصناعة مجد جديد لـ «بنوقادس»، وذلك من خلال العمل الكبير الذي قدمه خلال الفترة القصيرة الماضية)

ينتظر الجميع أن يكون الموسم الحالي، موسما استثنائيا في تاريخ كرة القدم السعودية، والدوري السعودي للمحترفين على وجه التحديد، في ظل الدعم الكبير الذي تتحصل عليه كافة الأندية من قبل معالي المستشار تركي آل الشيخ رئيس الهيئة العامة للرياضة.


وفي الساحل الشرقي، لا يختلف الوضع كثيرا، فالتحركات كبيرة جدا من قبل ثلاثي المنطقة الاتفاق والقادسية والباطن، من أجل التواجد بكل قوة في دائرة المنافسة، وبعيدا كل البعد عن منطقة الفرق المهددة بالهبوط، كما حدث للقادسية والباطن في العام الماضي.

الاتفاق بقيادة رئيسه الشاب خالد الدبل، يحاول البناء على النجاحات التي حققها مع الوطني سعد الشهري في الموسم الماضي، والذي حل فيه بالمركز الرابع في سلم الترتيب العام، ومواصلة التواجد بين الكبار، حيث بدأ «فارس الدهناء» تحركاته مبكرا، من خلال التجديد مع الحارس الجزائري المتميز رايس مبولحي والسلوفاكي فيليب كيش، اضافة لحسم مسألة استمرار المهاجم التونسي فخرالدين بن يوسف لموسمين آخرين مع الفريق الاتفاقي، الذي جدد عقود بعض لاعبيه المحليين، وتعاقد مع المدرب الأوروغواياني ليوناردو راموس، الذي يتأمل عشاق الاتفاق بأن ينجح في صناعة توليفة تمكنه من الاستمرار في صف الكبار، وعدم التراجع من جديد.

ويبدو أن الأجواء ازدادت إثارة، عقب تكليف مساعد الزامل رئيسا لنادي القادسية لمدة موسم واحد، حيث وضح على الرئيس الشاب رغبته الواضحة في التغيير، وصناعة مجد جديد لـ «بنوقادس»، وذلك من خلال العمل الكبير الذي قدمه خلال الفترة القصيرة الماضية، سواء على مستوى الرعايات أو التعاقدات، أو حتى تجديد عقود العديد من اللاعبين المحليين، والتعاقد مع المدرب الصربي ألكسندر ستانوجيفتيش، وكذلك تحديد برنامج إعداد الفريق المتكامل، والذي يتخلله معسكر خارجي بالنمسا لمدة (24) يوما، حيث أكد الزامل على اقترابهم من التعاقد مع ثلاثة لاعبين أجانب على مستوى عال، أحدهما مدافع والآخر محور والثالث مهاجم، مبينا بأن التعاقدات جميعها تتم بمشاورة الجهاز الفني، وبأن أي لاعب يغادر الفريق سيتم تعويضه بلاعب أفضل وبالمواصفات التي تخدم الطريقة التي سينتهجها المدرب.

أما في حفر الباطن، فالتحركات من قبل إدارة ناصر الهويدي مميزة جدا، في إطار إعداد «السماوي» لموسم استثنائي، يكون بعيدا فيها عن منطقة الخطر والصراع على الهبوط، حيث وصلت مفاوضات الباطن مع اللاعبين الأجانب إلى مرحلة متطورة بالتزامن مع رحيل (4) لاعبين أجانب ممن تواجدوا مع الفريق خلال المرحلة الأخيرة من الموسم الماضي، كما تم التعاقد رسميا مع عبدالله بكري المدافع المصري المتميز ولاعب فريق سموحة المصري، عقب صراع كبير مع عدة أندية مصرية وخليجية.

كما نجحت إدارة نادي الباطن في إنهاء إجراءات التوقيع مع الراعي الرسمي للفريق خلال منافسات الموسم الجديد من الدوري السعودي للمحترفين، حيث يتوقع أن يكون هذا التوقيع بمثابة النقلة النوعية للفريق الأول لكرة القدم بنادي الباطن، الذي يحظى بإعجاب كبير من قبل الجميع، رغم الظروف التي تسببت في تراجعه خلال الموسم الماضي، والدخول في صراع الهبوط عقب أن تصدر الترتيب العام لعدة أسابيع.
المزيد من المقالات
x