موائد الإفطار في المسجد الحرام مزيج ثقافي بين الصائمين

موائد الإفطار في المسجد الحرام مزيج ثقافي بين الصائمين

الاحد ١٠ / ٠٦ / ٢٠١٨
تمتد موائد الرحمن عادة في داخل المسجد الحرام وساحاته وعلى الأسطح، وتتحول إلى مزيج ثقافي رائع، وتجمع الصائمين من مختلف الجنسيات والأعراق، واختلاف اللغات واللهجات، حيث يقوم المتطوعون والمتطوعات بإعداد سفر الإفطار في مشهد يتكرر بشكل يومي، ومشاركة أهالي مكة المكرمة في توزيع أنواع مختلفة من التمور والخبز والمأكولات والقهوة. وتتميز السفر الرمضانية التي تنتشر داخل المسجد الحرام وفي ساحاته الخارجية والتي تمتد بشكل طولي، حيث يراعى فيها دخول وخروج قاصدي المسجد الحرام بطرق احترافية، في صورة مألوفة قبيل صلاة المغرب بمظهر من مظاهر البر والتآخي والمسارعة إلى الخيرات، ويشارك في تنظيمها (1973) شابًا و(379) فتاة في وقت قياسي وعمل منظم. وتتنوع وجبات الإفطار فيها حسب المؤسسات والجمعيات التي تتولى تنفيذها والإشراف عليها من الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي.
المزيد من المقالات
x