مونديال 2018 سيعود بفوائد اقتصادية متواضعة على روسيا

مونديال 2018 سيعود بفوائد اقتصادية متواضعة على روسيا

الجمعة ٠٨ / ٠٦ / ٢٠١٨
بين أكشاك القطع الصغيرة والمشغولات في سوق الهدايا التذكارية الرئيس في موسكو، لا يبدي الكسندر حماسة لوصول مشجعي كرة القدم بمناسبة مباريات كأس العالم، التي يتوقع أن يكون تأثيرها متواضعاً على الاقتصاد.

ويقول البائع في سوق ايزمايلوفسكي وهو من بين العديد من الأسواق المفتوحة، التي أغلقتها السلطات طيلة فترة المونديال لأسباب أمنية، «قد يكون كأس العالم فرصة رائعة لبيع الهدايا التذكارية ولكن ليس بالنسبة لنا».


وإذا كان يتوقع أن يملأ مئات الآلاف من مشجعي كرة القدم المطاعم والفنادق، فمن غير المحتمل أن تكون للمونديال تأثيرات دائمة على الاقتصاد الروسي.

وقد تستضيف روسيا ما لا يقل عن 600 ألف زائر أجنبي خلال كأس العالم بحسب المنظمين، وحتى ما يصل إلى مليون شخص حسب وكالة السياحة الاتحادية. لكن هذا العدد يبقى متدنياً نسبياً مقارنة مع 24.6 مليون سائح زاروا روسيا في عام 2016، وأقل من 1.6 مليون زائر بمناسبة دورة الألعاب الأولمبية في سوتشي.

وإلى هؤلاء يضاف نحو 700 ألف روسي يتوقع أن يحضروا المباريات وينزلوا في الفنادق ويؤموا المطاعم في المدن المضيفة. ولجذبهم، تتنافس المحلات التجارية في تقديم العروض.

وقال مكسيم زاخاروف، صاحب مطعم في وسط موسكو، الذي علق شبكة وكرة قدم عملاقة عند المدخل لجذب الزبائن، «لقد نصبنا الأعلام وشاشة عملاقة دون أن نرفع الأسعار».

ولا يتوقع أن يعاني المرشدون السياحيون من قلة العمل، ومنهم فياتسلاف خولوبوف من إحدى الوكالات، الذي يتوقع «تحطيم الأرقام» هذا العام وزيادة نشاطه بنسبة 50% نظراً لاكتمال برنامج جولاته.

وذكر موقع «ار بي ان بي» لتأجير الشقق على الإنترنت أن ما يقرب من 177 ألف شخص حجزوا غرفاً عن طريق هذه المنصة في هذه المناسبة.

وفي حين لا ينشر موقع «ار بي ان بي» أرقاماً، لاحظت وكالة فرانس برس ان الأسعار على منصته، وكذلك على موقع «بوكنج» للغرف الفندقية، ازدادت مرتين أو ثلاث مقارنة مع مايو.
المزيد من المقالات
x