أغنية كأس العالم لا تناسب راقصي التانجو

أغنية كأس العالم لا تناسب راقصي التانجو

الخميس ٠٧ / ٠٦ / ٢٠١٨
أثار منظمو نهائيات كأس العالم لكرة القدم -التي تنطلق في روسيا الشهر المقبل- جدلا بين المشجعين بعدما كشفوا عن الأغنية الرسمية للبطولة، وهي أغنية راقصة سريعة الإيقاع بعنوان «عيش اللحظة» للممثل ومغني الراب الأمريكي ويل سميث.

وتساءل البعض على مواقع التواصل الاجتماعي كيف يناسب الطابع الأمريكي اللاتيني للأغنية البلد المضيف، وقارنوها بمحاولات سابقة غير موفقة منها أغنية شاكيرا «واكا واكا» في نهائيات عام 2010 بجنوب افريقيا.


وتحير آخرون بشأن المشاركين في العرض مع سميث، ومنهم المولود في بويرتوريكو نيكي جام والمغنية إرا إستريفي، التي تصف نفسها بأنها «ابنة كوسوفو الألبانية».

وقال أحد مستخدمي موقع «تويتر»، مشيرا إلى النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي: «أغنية كأس العالم لا علاقة لها بكرة القدم. كيف سيرقص ميسي عليها؟».

لكن البعض شجع الإيقاع القوي للأغنية، ووصفها أحد المستخدمين بأنها رائعة ومناسبة لأجواء كأس العالم.

وسيؤدي سميث وجاك وإستريفي الأغنية أمام المشجعين قبل انطلاق مباراة كأس العالم النهائية في موسكو يوم 15 تموز المقبل.

وقال سميث في بيان: «إنه شرف لي أن يطلب مني تقديم أغنية في كأس العالم 2018».

وأضاف: «إن التعاون مع نيكي و(المنتج) ديبلو وإرا في هذا العمل يمثل تلاقي الوئام والنغمات المنتقاة. وفي نهاية اليوم، نريد فقط أن نرى العالم يرقص».
المزيد من المقالات
x