الدنمارك تستدعي ذكريات 1992 وتحلم بمفاجأة في المونديال

الدنمارك تستدعي ذكريات 1992 وتحلم بمفاجأة في المونديال

الخميس ٠٧ / ٠٦ / ٢٠١٨
غاب المنتخب الدنماركي لكرة القدم عن مونديال 2014 بالبرازيل، ولكنه حافظ على سجله خاليا من الهزائم لأكثر من عام كامل في نحو عامين تحت قيادة المدرب أوجه هاريدي الذي حل مكان المدرب مورتن أولسن بعد فشل الفريق في التأهل ليورو 2016.

واحتل المنتخب الدنماركي المركز الثاني في المجموعة الخامسة بالتصفيات خلف نظيره البولندي ليخوض الملحق الأوروبي الفاصل.


وفي الملحق الأوروبي، تغلب المنتخب الدنماركي على نظيره الأيرلندي 5/1 ليحجز مقعده في المونديال وتكون المشاركة الخامسة للفريق في بطولات كأس العالم.

ويدين الفريق بالفضل الكبير في هذا إلى المدرب أوجه هاريدي الذي أعاد الانضباط للفريق وصبغه بأسلوب أداء متميز.

كما يدين الفريق بالفضل للاعب خط وسطه كريستيان إيركسن الذي أعاد للجماهير ذكريات تألق اللاعب السابق الأسطورة مايكل لاودروب.

وخلال مسيرة الفريق بالتصفيات، كان إيركسن هو أفضل هدافيه برصيد 11 هدفا في 12 مباراة.

والآن، ينتظر الفريق من إيركسن نجم توتنهام الإنجليزي الكثير في بطولة كأس العالم 2018 بروسيا، لاسيما وأن الفريق سيخوض فعاليات الدور الأول للبطولة ضمن مجموعة تضم المنتخب الفرنسي أحد المرشحين لبلوغ المربع الذهبي على الأقل إضافة لمنتخبي بيرو وأستراليا الطموحين.

ويخوض المنتخب الدنماركي فعاليات المونديال الروسي واضعا في حساباته إمكانية تفجير مفاجأة بعد أكثر من ربع قرن من الزمان على تفجيره واحدة من كبرى المفاجآت في تاريخ كرة القدم.

ففي 1992، شارك الفريق في كأس الأمم الأوروبية (يورو 1992) في اللحظة الأخيرة بعد استبعاد منتخبي يوغسلافيا السابقة، ولكن الفريق شق طريقه إلى منصة التتويج باللقب الأوروبي.
المزيد من المقالات
x