أهل قطر.. أهلنا

أهل قطر.. أهلنا

الخميس ٠٧ / ٠٦ / ٢٠١٨
لا يستطيع أي إنسان التشكيك في علاقة السعوديين حكومة وشعبًا بالشعب القطري «الأصيل»، علاقة يشهد لها كل شبر من الجزيرة العربية، وتتوجها أواصر قربى، ومصاهرات، وأخوة، ضاربة في أعماق التاريخ. هذه العلاقة القوية، كانت وستظل كذلك حتى لو اختارت قيادتهم اللعب بالنار، وخيانة جيرانهم، ومحاولة العبث بأمن واستقرار المملكة.

نعرف جميعا أن الشعب القطري بات مسلوب الإرادة، مغيبًا عن حقائق الأمور، مغلوبًا على أمره في ظل تحكم قوى أجنبية في كل صغيرة وكبيرة، حتى بات وطنه أسير تلك الجماعات الأجنبية المتنفذة. القطريون قبل غيرهم، مدركون لما تقوم به قناة «الخنزيرة»، والتي يتحكم في كل برامجها أجانب، من تحريض ونشر للكراهية بين شعوب الخليج، فالهدف الرئيس لهم هو تفكيك اللحمة الخليجية.


ولعل ما حدث في السنوات الأخيرة من تهجير لعدد كبير من قبيلة الغفران من آل مرة، وهم مواطنون قطريون أبًا عن جد، وإسقاط جنسية شيخ القبيلة الشيخ طالب بن لاهوم بن شريم المري و56 من أفراد أسرته، لأكبر دليل على أن تلك القيادة لا تعرف معنى الوفاء ولا الأمانة التي هي من شيم أهل الخليج. ولا غرابة في ذلك فمن يخون ويغدر بأبيه، لن يصعب عليه الغدر بإخوانه وأقاربه وجيرانه.

قيادة بهذا القدر من الجحود، ليس جديدًا عليها إن هي منعت الشعب القطري عن أداء مناسك العمرة، فهي قد فعلت ذلك من قبل، عندما عرقلت في العام الماضي، رحلات الحج لهم، في وقت اعلنت فيه المملكة عن تكفل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز يحفظه الله بكل مصاريف الحجاج القطريين، ليس مساسًا بكرامة الشعب القطري العزيز، بل تأكيدًا على أن كل قطري «شريف» مرحب به في بلده الثاني معززًا مكرمًا.

المملكة لم ولن تمنع أي مسلم مهما كانت العلاقة التي تربط بلاده بالمملكة، عن أداء مناسك الحج أو العمرة.. ولكم تحياتي..
المزيد من المقالات
x