المذيع رهن «ضغطة زر» من المستمع

المذيعة السعودية سارا عبدالله:

المذيع رهن «ضغطة زر» من المستمع

الخميس ٠٧ / ٠٦ / ٢٠١٨
عفويتي.. طريقي الوحيد إلى قلوب المستمعين

الإعلامية السعودية بطبيعتها قوية ومثابرة وتعشق التحديات


2009 عام انطلاقتي الفعلية في مجال الإعلام

-------------------

كابشن:

خطوة تعدد المحطات الإذاعية في المملكة خطوة جميلة ورائعة، وهذا الأمر سيزيد التنافس القوي فيما بين الإذاعات وستصبح المسؤولية أكبر على مقدمي البرامج ولابد أن يكون في المذيع الناجح الشجاعة في الاستمرار والمحاولة لتطوير نفسه وتقديم أكثر مما عنده لأنه يسهل على المستمع ضغطة زر خصوصا بوجود كل هذه المحطات التي تقدم المحتويات الأخرى.

---------------------------------

‫1 حدثينا عن تجربتك الإعلامية؟

بكل تأكيد.. تجربة رائعة وثرية على كافة الأصعدة واستفدت منها الكثير، والعمل بشكل عام في الاعلام هو نقلة نوعية في حياتي، له متعة ولذة من نوع خاص وكسبت من تجربتي الإعلامية الثقة والاطلاع وأضافت إلي صداقات من كوادر الفن والثقافة وربط التواصل بإطار النقاء والاحترام، ولم اشعر بتعلقي في مجال الاعلام الذي كانت انطلاقتي الفعلية فيه منذ عام 2009، الا بعد ان عملت وارتبطت به ارتباطا كاملا وفي النهاية أصبح حب المهنة أمرا ساهم في دعمي بشكل كبير.

2 إعلام مرئي

‫2 لماذا لم تخوضي تجربة الإعلام المرئي؟

ليس هناك سبب مقنع في عدم خوضي لتجربة الإعلام المرئي على الرغم من أني تلقيت عدة عروض في هذا المجال، بقدر ما كنت مرتبطة في الإعلام الاذاعي كثيرا وفضلت البقاء في بيت «الإعلام الاذاعي والمسموع» بحكم أنه قريب إلى قلبي وأجد فيه نفسي كثيرا وأستطيع من خلاله الوصول إلى قلوب المتابعين بكل عفوية بعد أن أصبح تعاملي معهم تعامل الأصدقاء مع بعضهم البعض دون تكلف أو تصنع.

شجاعة الاستمرار

‫3 شهدت الفترة الماضية كثرة في المحطات الإذاعية في المملكة.. كيف ترين تلك الخطوة؟

خطوة جميلة.. بل أكثر من جميلة وهي رائعة بالفعل، وهذا الأمر سيزيد من فرص التنافس القوي فيما بين الاذاعات وستصبح المسؤولية أكبر على مقدمي أو مقدمات البرامج ولابد أن يكون في المذيع الناجح الشجاعة في الاستمرار والمحاولة لتطوير نفسه وتقديم اكثر مما عنده لانه «يسهل على المستمع ضغطة زر» خصوصا بوجود خيارات عديدة يتمثل في كثرة وتعدد المحطات التي تقدم المحتويات المختلفة، وبشكل عام المستفيد الأكبر من هذا التنافس هو المتلقي الذي سيجد لديه عدة خيارات لمتابعتها في ظل تنافس المحطات الإذاعية وكثرتها.

ميول المشاهدين

‫4 من الأقرب للمشاهد برامجيا؟ الإعلام المرئي أم المسموع؟

طبعا الإعلام المرئي هو الأقرب إلى المشاهد بحكم أن تاثيره أكبر وأسرع على المتلقي ولكن في نفس الوقت لا يمكننا التقليل من الإعلام «المسموع - الاذاعي» الذي يشكل هو الآخر تأثيرا قويا على المستمعين الذين يرتبطون ارتباطا كبيرا في الاذاعة، وفي النهاية لكل شخص ميوله في المتابعة سواء كان إذاعيا أو تلفزيونيا.

فكرة كبيرة

‫5 ماهي البرامج الإذاعية العالقة في ذهنك؟

هناك برامج لا تزال عالقة في الاذهان ولا أعتقد أن أحدا يستطيع ان يمحوها من الذاكرة أو من تلك الحقبة الزمنية ومن أهم تلك البرامج كان هناك برنامج المسابقات «6 × 1» الذي كان يقدمه الإعلامي الكبير أحمد الحامد، وأعتقد أن برنامجه لا تزال الناس تتذكره منذ ذلك الوقت حتى وقتنا الحالي وهذا دليل أن الفكرة كانت كبيرة ونحتاج إلى أفكار مثلها في المستقبل حتى تكون ذات اضافة وفائدة للمستمعين الذين باتوا يعون الشيء الجيد من غير الجيد.

خسائر الإذاعات

‫6 من هي الأسماء التي تعتقدين أن الإذاعات خسرتها؟

بكل تأكيد.. الإعلامي الكبير أحمد الحامد الذي أعتبره داعمي ومعلمي الاول في المجال الإعلامي، خلال الفترة الماضية قرر ترك الإعلام المسموع وتوجه إلى الإعلام المرئي للتقديم في البرامج التلفزيونية ومن خلال ذلك أتمنى له التوفيق في هذه الخطوة ومتأكدة أن النجاح سيكون حليفه اينما ذهب كونه مدرسة إعلامية متنقلة.

إيجابيات المحتوى

‫7 كيف تنظرين للسوشال ميديا وما تقدمه من محتوى؟

«السوشال ميديا» هو عبارة عن عام خاص، يتفاعل فيه الناس مع مشاركتهم في المحتويات التي يفضلونها، وهناك من استفاد من تلك البرامج وهناك من لم يستفد ولكن دعنا ننظر إلى هذا الأمر من النواحي الايجابية وسنجد أن هناك فوائد كبيرة جنيت من خلال ذلك.

دعم وتفاعل

‫8.. وهل يمكن الاستفادة منهم ومن إمكاناتهم؟

تحدث الاستفادة قطعا بدعم محتوياتهم الايجابية والعمل على تشجيعهم من خلال كافة أفراد المجتمع حتى نضمن أنهم سوف يحرصون على تقديم كل ماهو مفيد للمجتمع في المستقبل وأعتقد أن أغلبهم بات يقدم محتوياته بشكل جميل بعد أن وصل إلى مراحل النضج الفكري.

مسابقات وتنوع

‫9 ما هي البرامج الإذاعية التي يتفاعل معها المشاهدون في شهر رمضان؟

هناك برامج متعددة تهتم بها الجماهير ولكن البرامج الأكثر تفاعلا تبقى برامج المسابقات التي تحصل على حيز كبير من اهتمام المتابعين والمستمعين على كافة الإذاعات حتى أصبحت المحطات الاذاعية أو شاشات التلفزيون تحرص على التنوع في مثل هذه البرامج حتى تحصل على النصيب الأكبر من المتابعين والمستمعين والمتفاعلين مع البرنامج.

عشق ومثابرة

‫10 كيف ترين حضور الإعلاميات السعوديات؟

الاعلامية السعودية بطبيعتها قوية ومثابرة وتعشق التحديات، وتحب تثبت للجميع أنها دائما ما تنجح في تجاوز التحديات وليس هناك ما يدعو للخوف عليها من المنافسة، لانها تحرص على أن تكون في الصدارة دائما، واعتقد بوقتها الحالي الاعلامية السعودية اخذت مكانها في الحضور وخلال المرحلة المقبلة ستكون كلمتهن اقوى واكبر وسترون ذلك.
المزيد من المقالات
x