105 ساعات تطوعية لكشافة تعليم جدة في خدمة المعتمرين

105 ساعات تطوعية لكشافة تعليم جدة في خدمة المعتمرين

الأربعاء ٠٦ / ٠٦ / ٢٠١٨
تجهيز وتوزيع 4500 وجبة إفطار على الصائمين ونقل المسنين بالعربات

يقدم 60 كشافا و8 قادة ومشرفين من كشافة تعليم جدة اكثر من 4500 وجبة إفطار للصائمين و500 عبوة مياه سقيا بواقع 105 ساعات عمل لخدمة ما يزيد عن 5 آلاف معتمر وزائر يوميا من القادمين عبر مطار الملك عبدالعزيز الدولي، إضافة إلى العديد من الخدمات الإنسانية ضمن مبادرات مشروع «لبيك» التطوعي لخدمة ضيوف الرحمن.


وقال مساعد مدير التعليم بمحافظة جدة يحيى القحطاني إن المشروع حظي بتدشين سمو محافظ جدة وبتوجيه ودعم مدير عام التعليم بالمحافظة عبدالله الثقفي، لتعزيز روح العمل التطوعي والانتماء الوطني لدى الكشافة، وإظهار الصورة المشرقة لأبناء هذا الوطن المعطاء لضيوف الرحمن، وإبراز الدور التربوي للكشافة.

وأضاف مدير النشاط الطلابي بتعليم جدة عوض العتيبي إن كشافة تعليم جدة تشارك في شهر رمضان في صالة الحجاج بمطار الملك عبدالعزيز الدولي بعدة مبادرات إنسانية تطوعية لخدمة ضيوف الرحمن من المعتمرين تتمثل في تجهيز وجبات الإفطار، وتوزيع إفطار الصائمين، وسقيا المعتمرين، ونقل المسنين بالعربات، وتوزيع الهدايا لضيوف الرحمن وغيرها من الخدمات التي تسهل على المعتمرين القادمين عبر المطار، لافتا إلى أن المبادرة تهدف لتقديم خدمة نوعية لضيوف الرحمن من المعتمرين.

من جهته، قال رئيس النشاط الكشفي المشرف على مشروع «لبيك» التطوعي علي بن سالم العمري، ان العمل اليومي يبدأ من بعد صلاة العصر يكون فيه الاستقبال والإعداد والتجهير لتوزيع الوجبات ويستمر العمل إلى قبل صلاة العشاء بشكل يومي، مشيرا إلى إشادة مدير إدارة النشاط الثقافي ومشرف النشاط الكشفي بوزارة التعليم عبدالعزيز السرا الذي قام بزيارة للفرق المشاركة في المطار وحثهم على خدمة ضيوف الرحمن وإظهار الصورة المشرفة للشباب السعودي.

وفي سياق متصل، يصطف أكثر من 300 كشاف وقائد كشفي في معسكر خدمة المعتمرين الذي تقيمه جمعية الكشافة العربية السعودية في معسكرها الرئيس في مشعر عرفات، وقبل انطلاقة عمل كل يوم في الحرم المكي الشريف أمام سارية تقف شامخة بارتفاع يتجاوز الـ 15 مترا بين جنبات المعسكر، تحمل علم المملكة العربية السعودية، ويرددون جميعا وبصوت بطولي حماسي واحد أن تحيا المملكة العربية السعودية، وان يبقى خادم الحرمين الشريفين ذخرا لهذا الوطن الغالي، ومرددين النشيد الوطني للمملكة في رسالة تربوية كشفية تعمل على ترسيخ الانتماء الوطني لهذه البلاد ولولاة الأمر في نفوس وعقول النشء.

وتعد تحية العلم الوطني أحد أهم التقاليد الكشفية التي يتمسك بها الكشافة يوميا في أية ظروف قبل مباشرة أعمالهم اليومية.

يصطف أكثر من 300 كشاف وقائد كشفي في معسكر خدمة المعتمرين الذي تقيمه جمعية الكشافة العربية السعودية في معسكرها الرئيس في مشعر عرفات، وقبل انطلاقة عمل كل يوم في الحرم المكي الشريف أمام سارية تقف شامخة بارتفاع يتجاوز الـ 15 مترا بين جنبات المعسكر، تحمل علم المملكة العربية السعودية، ويرددون جميعا وبصوت بطولي حماسي واحد: «تحيا المملكة العربية السعودية»
المزيد من المقالات
x