جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل وسوق العمل

جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل وسوق العمل

الأربعاء ٠٦ / ٠٦ / ٢٠١٨
نجحت الخطة الصائبة التي تقودها جامعة الامام عبدالرحمن بن فيصل في تخريج الكوادر الوطنية المؤهلة ودفعهم الى سوق العمل للانخراط في المساهمة الفاعلة والايجابية في بناء هذا الوطن المعطاء وتنميته وفقا لتخصصاتهم التي تحتاج لها تلك السوق احتياجا فعليا، وعليه فان تلك الخطة الصائبة والصحيحة التي تجلت معالمها في الاحتفالات السنوية «بيوم المهنة» انعكست آثارها على العمل الفعلي من أجل وضع بنود برنامج «السعودة» موضع التنفيذ وتطبيقه على أرض الواقع.

وليس أدل على نجاح تلك الخطة من تخريج الأفواج تلو الأفواج من هذا الصرح التعليمي الشامخ لتساهم في عمليات التنمية الطموحة التي وضعتها الدولة وفقا لرؤيتها الطموحة 2030، وقد زف صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية مؤخرا تخريج 1099 طالبا ضمن الدفعة التاسعة والثلاثين من طلبة الجامعة والبالغة أعدادهم 5920 خريجا وخريجة، لتتحول هذه الدفعة والدفعات السابقة واللاحقة -باذن الله- الى رافد أساسي من روافد صناعة المستقبل الجديد للمملكة القائم على بناء اقتصاد المعرفة المنتج وليس المستهلك.


ولا شك أن للجامعة دورا فاعلا ومشهودا في الاضطلاع بتخريج كوادر وطنية في تخصصات معينة يحتاجها سوق العمل بالفعل، وهذه خطوة حميدة تحسب للجامعة، وقد انعكست أهمية هذا الدور من خلال قيام هذا الصرح التعليمي الهام بعقد لقاءات مباشرة ومثمرة خلال الاحتفالات السنوية «بيوم المهنة» بين رجالات الأعمال والطلبة للتباحث والتشاور في شأن التوظيف بعد التخرج في مؤسسات وشركات القطاع الخاص في التخصصات المطلوبة، وقد أدت هذه الخطوة الى توظيف آلاف من الكوادر الوطنية التي تخرجت من الجامعة لدى أصحاب تلك المؤسسات والشركات.

سوق العمل بحاجة فعلية الى تخصصات معينة نجحت الجامعة أيما نجاح في توفيرها من خلال خطتها الموضوعة لتعليم وتدريب الكوادر الوطنية في مجالات تلك التخصصات المتنوعة، وقد أدى ذلك الى شغل أعداد كبيرة من الوظائف في أجهزة القطاع الخاص تفعيلا لمشروع «السعودة» التي ساهمت الجامعة بتحمل جزء كبير من تبعاته ومسؤولياته، فهاهم الخريجون يشغلون اليوم مناصب مختلفة في تلك الأجهزة ليساهموا مساهمة جادة وفاعلة في تنمية وطنهم فقد أصبحت تلك الكوادر محورا من أهم محاور التنمية المنشودة وهدفا من أهم الخطط الموضوعة لبناء المجتمع السعودي ونهضته الشاملة وفقا لرؤية القيادة الرشيدة التي سوف تحقق لهذا الوطن الكريم قفزة حضارية نوعية مستقبلية تنتقل بها المملكة -باذن الله- الى مصاف الدول المتقدمة الكبرى وتخرج من عباءة تصنيفها كدولة نامية.
المزيد من المقالات
x