أرامكو السعودية وإعلاميو الشرقية

أرامكو السعودية وإعلاميو الشرقية

الثلاثاء ٠٥ / ٠٦ / ٢٠١٨
تشرفت قبل عدة أيام بتواجدي مع زملاء من إعلاميي المنطقة الشرقية وأصحاب الرأي وقادة الفكر في لقاء أرامكو السعودية العاشر. ومن خلال المداخلات والأسئلة تحس أن أي حديث عن ارامكو يكون ذا شجون. تتحدث عن ارامكو وتخطر في بال الجميع ذكريات جميلة من الماضي وتطلعات متفائلة للمستقبل. ترى ارامكو السعودية في كل مكان ويشهد على إنجازاتها المبادرات. فأرامكو السعودية ليست فقط شركة تنقيب وتكرير وتصدير بترول ومشتقاته، بل هي شركة لامست أنشطتها كل شرائح المجتمع في كافة مناطق المملكة. وقد تفضل منسوبيو ومنسوبات شركة أرامكو السعودية أثناء الملتقى بتسليط الضوء على الكثير من الأنشطة الاجتماعية والخيرية والمبادرات التي شملت التوظيف لفئات معينة، ما كانت مواهبهم لتظهر لولا أسلوب المبادرة الذي وظفته ارامكو السعودية للكثير من المواطنين والمواطنات الذين لا يعملون في الشركة. ولكن برنامج المواطنة صنع فرصا وظيفية كان لها أثر مباشر على الناتج المحلي ولو كان بصورة بسيطة. وإضافة إلى ذلك فقد زادت من استغلال الكثير من الموارد وتطويرها في كل مناطق المملكة. ولهذا فما تقوم به ارامكو السعودية ومع الوقت جعل لها صوتا ينصت له العالم أجمع كونها الشركة العملاقة والتي أصبحت أكبر شركة بترول في العالم.

وحيث إن شركة بهذا الحجم وهذا التأثير على مجريات الكثير من الأمور فيما يخص الصناعات البترولية والجهد الكبير لهذه الشركة فيما يخص المجتمع السعودي، فمن الأهمية بمكان أن تكون هناك أقلام سعودية تتحدث للعالم وتسلط الضوء على أنشطة هذه الشركة وتتحدث عن خططها الحالية والمستقبلية وتشرح الواقع من على أرض الواقع. سواء أكانت أنشطة تخص الطاقة أو أنشطة اجتماعية تعكس الدور الذي تلعبه هذه الشركة على المستوى المحلي أو الدولي. والحق يقال بأن الكثير في الخارج يسأل بصورة مستمرة عن أي نشاط أو تصريح أو خطط مستقبلية لهذه الشركة كون الحديث عن هذه الشركة يعتبر مادة دسمة. ولهذا نرى الكثير من التقارير التحليلية التي يكتبها محلليو الشرق والغرب والتي أحيانا تكون بعيدة عن الواقع. وفي نفس الوقت لا نرى إلا القليل من المقالات التي ينشرها بعض الكتاب السعوديين والتي عادة تكون تقارير يغلب عليها الاجتهاد، لأن أغلب من يكتب ليس متخصصا أو أنه يكتب ويحلل بناء على معلومات قد لا تكون مكتملة.


المزيد من المقالات
x