الزيتونة.. ثاني أقدم جامع بني في تونس وإفريقيا

الزيتونة.. ثاني أقدم جامع بني في تونس وإفريقيا

الاثنين ٠٤ / ٠٦ / ٢٠١٨
جامع الزيتونة أو جامع الزيتونة المعمور أو الجامع الأعظم، هو المسجد الجامع الرئيسي في مدينة تونس العتيقة في تونس العاصمة في تونس، وأكبرها وأقدمها ويرجع للسنة على المذهب المالكي.

وتأسس في 698 - 79 هـ بأمر من حسان بن النعمان وأتمه عبيد الله بن الحبحاب في 732، ويعتبر ثاني أقدم مسجد في تونس بعد جامع عقبة بن نافع.


ويقع الجامع على مساحة 5000 متر مربع، ولديه تسعة أبواب، وقاعته الداخلية تتكون من 184 عمودا، آتية أساسا من الموقع الأثري بقرطاج وتقوده هيئة تسمى مشيخة الجامع الأعظم.

وكانت نواة جامع الزيتونة في أرض تتوسطها شجرة زيتون ومنه سمي جامع الزيتونة، وأمر الغساني حسان بن النعمان بتأسيس الجامع والذي انتهت فيه الأشغال في 698 أثناء الفتح الإسلامي لتونس، ثم قام بتوسيعه قليلا في 704. بعد ذلك أمر والي إفريقيا الأموي عبيدالله بن الحبحاب بإتمامه وكان ذلك في 732 ليصبح ثاني جامع بني في إفريقيا.

ومع دوره كمكان للصلاة والعبادة كان جامع الزيتونة منارة للعلم والتعليم على غرار المساجد الكبرى في مختلف أصقاع العالم الإسلامي، حيث تلتئم فيه حلقات الدرس حول الأئمة والمشايخ للاستزادة من علوم الدين ومقاصد الشريعة وبمرور الزمن أخذ التدريس في جامع الزيتونة يتخذ شكلا نظاميا حتى غدا في القرن الثامن للهجرة مؤسسة جامعية لها قوانينها ونواميسها وعاداتها وتقاليدها ومناهجها وإجازاتها وتشدّ إليها الرحال من مختلف أنحاء المغرب العربي طلبا للعلم أو للاستزادة منه.
المزيد من المقالات
x