إقامة محميات ملكية أسلوب حديث للحفاظ على البيئة

إقامة محميات ملكية أسلوب حديث للحفاظ على البيئة

الاحد ٠٣ / ٠٦ / ٢٠١٨
أكد مختصان بالبيئة أن قرار إنشاء محميات ملكية يعد نقلة نوعية وأسلوبا حديثا للحفاظ على البيئة بما يساهم في تقوية السياحة داخل المملكة، وذلك ضمن القرارات الملكية التي صدرت من لدن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمير محمد بن سلمان برئاسته المحميات الملكية وإطلاقه أسماء أئمة وقادة وقيادات بارزة عليها، ليواكب بها الرؤية الطموحة.

وأشار رئيس جمعية أصدقاء البيئة سعيد الناجي إلى أن هذا القرار يعد نقلة نوعية وأسلوبا عصريا حديثا للتنوع الأحيائي، كما يعد رافدا قويا للسياحة البيئية في المملكة وخصوصا أن هذا الجهاز سيدير محميات ذات ارتباط بمشاريع سعودية عالمية مثل مشروع «نيوم» ومشروع البحر الأحمر، بالإضافة إلى مشروع محافظة العلا.


وأبان أن هذا القرار والذي ينم عن بعد نظر لدى القيادة سيسهم في الحفاظ على تلك المناطق وبيئتها وضمان تطويرها بما يتفق وأهداف تلك المشاريع التي من شأنها كمنظومة أن تنعكس على دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز قطاعي الترفيه والسياحة، وكلها تتصل في النهاية بخدمات تخص المواطن وحياته ورفاهيته، بالإضافة إلى أنها تصب ضمن رؤية المملكة 2030 والتي من أهدافها تعدد الموارد بعيدا عن الاعتماد على النفط.

من جانبه، قال المتخصص البيئي عبدالله الدوسري: إن ترؤس سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان رئاسة هذه المحميات الطبيعية وإطلاق أسماء أئمة وملوك الدولة المباركة ضمن القرار ما هو إلا دليل عميق المعنى، غزير التطلعات ليواكب الرؤية الطموحة.

وقال في ذات السياق: «كلنا كمهتمين بالشأن البيئي وتصدح المجموعات البيئية بالتهاني والتبريكات لملامسة هذه الأوامر احتياجات أبناء المملكة».
المزيد من المقالات
x