نيمار.. من شاطئ البرازيل إلى العالم

نيمار.. من شاطئ البرازيل إلى العالم

السبت ٠٢ / ٠٦ / ٢٠١٨
قبل عشرين عاما، كان المدرب بيتينيو يتابع مباراة في كرة القدم الشاطئية عندما لمح طفلا نحيلا في السادسة من عمره، يركض على المدرجات نزولا وصعودا أسرع من أي طفل بهذا العمر شاهده في حياته.

كان هذا الطفل... نيمار.


ركض نيمار في ذاك اليوم من عام 1998 بالقرب من سانتوس، جنوب ساو باولو، تحت أنظار والدته التي كانت تتابع والده، الظهير المحترف المعتزل مؤخرا، يلعب مباراة هواة في كرة القدم الشاطئية.

بالنسبة للخبير بيتينيو «رأيت الأمور بهذه الطريقة»، في مدينة ساو فيسينتي حيث ما زال مقيما، غير بعيد من الشاطئ الذي اكتشف فيه «الذهب».

عاد الرجل البالغ 60 عاما بالزمن إلى تلك اللحظة وما خالجه حينها. ويقول: «الوالد يلعب بشكل جيد، الوالدة طويلة القامة، وبالتالي إذا كبر الطفل ليصبح نحيلا مثلها وبمهارة والده، فسيكون ناجحا».

وكان بيتينيو يدرك ما يتحدث عنه، فقبلها بثمانية أعوام اكتشف روبينيو الذي تألق لاحقا في سانتوس، فريق الأسطورة بيليه، ثم انتقل إلى عملاق أوروبا ريال مدريد الإسباني، مانشستر سيتي الإنجليزي وميلان الإيطالي، وشارك مع منتخب البرازيلي في كأسين للعالم.

لكن ما لم يدركه بيتينيو حينها، أنه اكتشف لاعبا أفضل بكثير من روبينيو.

بعدما أعجب بما شاهده يومها، اقترب بيتينيو من الوالدين وطلب منهما إذا كان باستطاعته الذهاب مع «جونينيو»، وهو تصغير لاسم جونيور الذي ما زال يطلق على نيمار من قبل العائلة، للمشاركة في تدريبات فريق المنطقة في كرة الصالات، غريميتال، فوافقا على طلبه.

ويوضح بيتينيو: «طوال مسيرتي كنت أريد أن أجد لاعبا يستطيع تجسيد روح بيليه. ضربني البرق مرتين»، في إشارة إلى أنه وجد ضالته.

سمعة المراوغ الماهر والنحيل سبقته بحسب ما يكشف بدرو لوبيز، صديقه في نادي غريميتال حيث التقيا للمرة الأولى قبل 16 عاما.

ويوضح: «كنا نعرف من هو نيمار. كانوا يعتنون به كما لو كان المستقبل العظيم».
المزيد من المقالات
x