أكدت مصادر إعلامية من المنطقة الشرقية، أن منظمات إيرانية افتتحت نقطة طبية لها في مدينة الميادين بريف دير الزور الشرقي، لتقدم خدماتها لعناصر ميليشيات الحرس الثوري هناك، في سياق تثبيت وجود نظام الملالي بالمنطقة. وبحسب «شام»، تقدم النقطة الطبية خدماتها لعناصر الميليشيات الإيرانية والعراقية والأفغانية المتواجدة على امتداد ريف دير الزور الشرقي، فيما تشهد منطقة دير الزور حراكا إيرانيا مكثفا على عدة أصعدة لتمكين قبضتها في المنطقة، وتوطين ميليشياتها بجانب الاستيلاء على عدة عقارات فيها بحجة تقديم الخدمات.
وفي سياق منفصل، تداول ناشطون معارضون للنظام على مواقع التواصل الاجتماعي صورا لقوات تابعة لقوات وميليشيات الأسد تنفذ عمليات سرقة ونهب لمنازل بمخيم اليرموك في محيط دمشق. وتظهر الصور عناصر من قوات وميليشيات النظام وهي تنقل أثاثات منزلية، وأدوات كهربائية، وتضعها على سيارات نقل ودراجات بخارية. يذكر أن هذه ليست المرة الأولى، التي تسرق وتنهب فيها ميليشيا الأسد وقواته المناطق، التي تفرض عليها سيطرتها بعد إخراج سكانها من الاحياء والمناطق السورية، وكان ناشطون قد أكدوا أن جيش الأسد اعتاد على ذلك، وهو ما يطلق عليه السوريون مصطلح «تعفيش»، وهو مصطلح شاع منذ بداية الحرب.
