أحلام مستقبلية

أحلام مستقبلية

الأربعاء ٢٣ / ٠٥ / ٢٠١٨
مع نهاية كل عام يبحث آلاف الطلبة والطالبات المؤهلين علمياً ومهنياً، عن وظيفة مناسبة لمؤهلاتهم ذات مستقبل ووجاهة ومردود مادي جيد، تشعرهم بالاستقلالية وتحقق متطلباتهم وأحلامهم المستقبلية من سيارة وزوجة ومنزل، وهذا حق من حقوقهم لا يلامون عليه، ولكن تبقى الخبرة حجر عثرة يتطلب من الشاب الحصول عليها دون وظيفة، ولا أعرف كيف يريد صاحب عمل خبرات من شاب لم يتجاوز العقد الثالث!

الحلول الناجحة، التى انتهجتها شركات كبيرة وحققت نجاحات عالية هو «التدريب المنتهي بالتوظيف»، ومنها حصلت شركات على شباب قياديين رفعوا دخل منشآتهم ووفرت لهم ملايين الريالات من الخبرات المستوردة، التى جزء كبير منهم يأتون بخبرات مضروبة أو أساساً غير مطلوبة ويجدون فرصة سانحة للتدريب ومن ثم الانتقال لجهة اخرى ذات منصب أعلى ودخل أفضل، شبابنا أولى من غيرهم، فلتكن وطنيتنا هي الهدف الاول والأخير.


غواص
المزيد من المقالات