مسجد الجمعة.. صلى فيه الرسول «أول جمعة» بعد هجرته إلى المدينة

مسجد الجمعة.. صلى فيه الرسول «أول جمعة» بعد هجرته إلى المدينة

الخميس ٢٤ / ٠٥ / ٢٠١٨
مسجد الجمعة ويسمى أيضا مسجد الوادي، كما يطلق عليه اسم مسجد عاتكة، ومسجد القبيب نسبة إلى المحل الذي بني فيه، وسبب تسميته أن رسول الله عندما وصل إلى قباء مهاجرا أقام فيها عدة أيام ثم خرج منها ضحى يوم الجمعة متوجها إلى المدينة فأدركته صلاة الجمعة في هذا المكان، وكان يسكنه بنو سالم بن عوف من الأنصار، فنزل فيه وصلى الجمعة بمن معه، فكانت أول جمعة تقام بعد هجرته إلى المدينة، ويقع المسجد في جنوب غربي المدينة المنورة، على مسيل وادي رانوناء شمالي مسجد قباء، ويبعد عنه مسافة 900 متر تقريبا ويبعد عن المسجد النبوي حوالي 2300 متر.

وتم بناء المسجد من الحجر الذي تهدم عدة مرات، فأعيد بناؤه وتجديده في كل مرة يتهدم فيها وجدد في عهد عمر بن عبدالعزيز مرة ثانية، وفي العصر العباسي ما بين 155 ـ 159هـ.

وفي نهاية القرن 9هـ خرب سقفه فجدده شمس الدين قاوان وفي عهد الدولة العثمانية أمر السلطان بيازيد بتجديده وظل على حاله إلى منتصف القرن الرابع عشر الهجري حيث جدده السيد حسن الشربتلي.

وكان المسجد قبل التوسعة الأخيرة مبنيا فوق رابية صغيرة طوله 8 أمتار، وعرضه 5.4 متر، وارتفاعه 5.5 متر، وله قبة واحدة مبنية بالطوب الأحمر وفي شماله رواق طوله 8 أمتار، وعرضه 6 أمتار، وقامت وزارة الأوقاف السعودية بإعادة بنائه وتوسعته وفق تصميم هندسي جميل، وضاعفت مساحته عدة أضعاف، وفي عام 1412هـ تم افتتاح المسجد وأصبح يستوعب 650 مصليا.