250 سجادة خضراء بالممر المؤدي للسلام على الرسول في المسجد النبوي

250 سجادة خضراء بالممر المؤدي للسلام على الرسول في المسجد النبوي

الاثنين ٢١ / ٠٥ / ٢٠١٨
أنهت وكالة الرئاسة العامة لشؤون المسجد النبوي تهيئة الممر المؤدي للسلام على الرسول صلى الله عليه وسلم وصاحبيه رضي الله عنهما، وذلك باستبدال السجاد بالممر بسجاد أخضر بصناعة وطنية فاخرة.

وأوضح مدير قسم السجاد بالمسجد النبوي بندر الحسيني، أنه جرى تبديل السجاد السابق الذي كان يحمل اللون الأحمر بسجاد أخضر بلغ عدده 250 سجادة تمتد من باب السلام إلى باب البقيع؛ وذلك لتقديم كل ما يعين وييسر لزائر المسجد النبوي أداءه لعباداته وتمكينه من أداء السلام على الرسول -صلى الله عليه وسلم- وصاحبيه بكل يسر وسهولة؛ تحقيقا لتطلعات قيادتنا الرشيدة - أيدها الله - التي تولي للحرمين الشريفين كافة العناية والرعاية.


خطة متكاملة

وفي سياق متصل قامت إدارة الساحات بالمسجد النبوي بتأكيد استعداداتها لاستقبال شهر رمضان المبارك والعمل على تنفيذ خطتها المتكاملة حول استقبال الزائرين والمصلين بالشهر الفضيل، وذلك خلال الاجتماع الذي عقدته الإدارة لوضع الترتيبات النهائية للأعمال والمهام والخدمات المقدمة والتأكيد على جاهزيتها.

عربات الغولف

وأوضح مدير إدارة الساحات بالمسجد النبوي المهندس حاتم العوفي، أن الاجتماع تناول عرض المستجدات كافة لهذا العام، منها استحداث مواقع جديدة لخدمة التنقل بعربات المسجد النبوي «الغولف» والمخصصة لكبار السن والمرضى، وتسهيل تنقلاتهم داخل ساحات المسجد النبوي، مفيدًا أنه جرى خلال الاجتماع تكليف أعمال إرشاد المصلين، وتسهيل وصولهم لأروقة المسجد النبوي، وأعمال تسهيل عموم الحركة داخل الساحات، ومتابعة انسيابيتها، والتنسيق مع الجهات الأخرى المشاركة في خدمة الزائرين، والتسهيل على دخول الفِرق الإسعافية والوصول إلى الحالات المَرضية التي تحتاج إلى التدخل السريع والطارئ. وأكد م. العوفي، أن هذه الأعمال تأتي استمرارًا لمنظومة الخدمات والجهود التي تقوم بها وكالة الرئاسة العامة لشؤون المسجد النبوي في تقديم أعلى مستويات الخدمة للزوار والمصلين خلال شهر رمضان المبارك.

تصاريح الإفطار

إلى ذلك أنهت وحدة خدمات إفطار الصائمين بوكالة الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي استعداداتها لموسم شهر رمضان المبارك وخدمة زائري المسجد النبوي، ووضعت الإرشادات والتوجيهات لمقدمي خدمة الإفطار الحاصلين على التصريح لذلك.

وأوضح مدير الوحدة حمود الصاعدي، أنه جرى وضع برنامج خاص لمقدمي خدمة الإفطار من خلال تصريح يحصل عليه المستفيد، وبموجبه يكون مسؤولًا مسؤولية كاملة عن السفرة وما بداخلها، مُفيدًا أنه في حالة المخالفة يُلغى التصريح ويُمنح لمستفيد آخر.

نوعية جيدة

وأبان أن موائد الإفطار المسموح بها خلال شهريّ رمضان وشوال وأيام عاشوراء تشمل الشاي والزبادي، والخبز، والفتوت، والتمر، والرطب، فيما يُمنع دخول الزبادي باقي أيام السنة، مؤكدًا إلزام مُقدم الخدمة بتوفير النوعية الجيدة من السفر غير المجزئة وعدم فردها في الممرات والأماكن غير المخصصة للإفطار، وكذلك توفير صحون البلاستك ذات الحجم المناسب لوضع التمر بها واستخدام القفازات البلاستيكية عند إعداد الإفطار للصائمين، ويمنع استخدام الكاسات البلاستيكية للمشروبات الساخنة وتوزيعها في الممرات ومداخل الأبواب وعدم إدخال الآلات الحادة ونحوها، وأفاد الصاعدي بأنه يمنع كذلك استخدام اللواصق على رخام أرضية المسجد النبوي أو وضع حاملات المصاحف ونحوها بغرض حجز أماكن الإفطار، واستخدام أفياش الكهرباء الموجودة داخل الأعمدة لأي غرض كان، ويمنع أيضا وضع أغراض السفر على قواعد الأعمدة وفتحات التكييف وبين دواليب الأحذية أو تحريك حافظات مياه زمزم عن مكانها من قبل مقدم خدمة الإفطار، مشددًا على مقدم الخدمة بعدم إحضار الإفطار بوقت مبكر وتركه بساحات المسجد النبوي حتى لا يتعرض للحرارة والتلف تحت أشعة الشمس.

استحداث مواقع جديدة لخدمة التنقل بعربات «الغولف» المخصصة لكبار السن والمرضى

تكثيف أعمال إرشاد المصلين، وتسهيل وصولهم لأروقة المسجد النبوي، وأعمال تسهيل عموم الحركة داخل الساحات، ومتابعة انسيابيتها، والتنسيق مع الجهات الأخرى المشاركة في خدمة الزائرين، والتسهيل على دخول الفِرق الإسعافية والوصول إلى الحالات المَرضية التي تحتاج إلى التدخل السريع والطارئ
المزيد من المقالات