أمنيون لـ اليوم: أمن المملكة خط أحمر لكل من تسول له نفسه المساس باستقرارها وأمنها

أمنيون لـ اليوم: أمن المملكة خط أحمر لكل من تسول له نفسه المساس باستقرارها وأمنها

السبت ١٩ / ٠٥ / ٢٠١٨
أكد خبراء ومختصون أمنيون أن رئاسة أمن الدولة تعد من الأجهزة الأحدث على منطقة الشرق الأوسط لما لديها من قدرات عالية ومنظومة أمنية متكاملة في كافة جوانبها الأمنية خاصة في كشفها للخيوط التي تتبع لمنظمات إرهابية داخل وخارج المملكة.

وأوضح الخبراء خلال قراءة خاصة لـ «اليوم» بعد إعلان رئاسة أمن الدولة القبض على 7 اشخاص عمدوا إلى التواصل المشبوه مع جهات خارجية وكشفهم ما هو إلا أكبر دليل على يقظة رجال أمن الدولة ومتابعتهم لكل ما يهدد استقرار وأمن المملكة.


قدرات عالية

وأوضح اللواء ناصر الشيباني عضو مجلس الشورى أن رئاسة أمن الدولة وكشفها خيوط الاتصالات التي تمت مع المقبوض عليهم دليل على أن هذا الجهاز به أعلى القدرات العالية وأحدث المنظومات الأمنية المتكاملة في كافة جوانبه الأمنية، حيث ان كشفها خيوط الاتصالات التي تمت ينتج عن مراقبتهم وضبطهم بالادلة فاليوم هذا الجهاز يعد الجهاز الاحدث على منطقة الشرق الأوسط خاصة في جمع المعلومات.

جهود جبارة

من جانبه، أشار اللواء زهير سبيه إلى أن جهودا جبارة تقوم بها رئاسة أمن الدولة لما فيه أمن واستقرار المملكة والضرب بيد من حديد لكل من تسول له نفسه بالمساس بأمن دولتنا، ولعل ما تم الإعلان عنه هذا اليوم بالقبض على 7 أشخاص بالتواصل المشبوه مع جهات خارجية اكبر دليل على يقظة أمن الدولة ومتابعتها، ونحن فخورون بما تم إنجازه، وأمن المملكة يعتبر خطا احمر لكل من تسول له نفسه المساس بأمنها.

تفوق ومكانة كبيرة

من جهته، أكد المحلل والباحث السياسي صالح السعيد أن المملكة تعتبر البلد الأول في الشرق الأوسط من عدة نواح سواء دينية لما حباها الله من فضل جعل الحرمين الشريفين فيها، او اقتصادية وكلنا لا يخفى عليه حجم ومكانة المملكة اقتصادياً وكيف بقرار او كلمة احد قيادات المملكة تتغير أسعار اهم الموارد الاقتصادية بالعالم، وكذلك أمنية وسوى ذلك، فدولتنا دائماً تتعرض لمحاولات للنيل منها واختراقها، ولكن هيهات ولدينا والحمد لله اقوى اجهزة أمنية وأحدث اجهزة وأكثرها تطوراً لكشف ما يحاك ضد بلادنا وأمنها وأمانها بفضل الله أولاً وأخيراً.

وبين السعيد ان الاٍرهاب وتياراته في كافة بقاع الارض وحتى حكومات الدول الداعمة له تسعى ليل نهار للنيل من هذا الدين وهذه البلاد المتمسكة به، ولكن أولاً وأخيراً وبفضل الله لا يصح الا الصحيح، ومملكتنا التي استمرت آمنة مطمئنة ستظل في مقدمة الدول بقيادتها الملتزمة بما تأسست عليه هذه البلاد الطيبة.
المزيد من المقالات