معرض توعوي لكل جالية وخيمة طبية في أقدم مخيم تفطير بالشرقية

يستقبل 6 آلاف صائم يوميًا ويعمل فيه 120 متطوعًا في مقره بوسط الدمام

معرض توعوي لكل جالية وخيمة طبية في أقدم مخيم تفطير بالشرقية

السبت ١٩ / ٠٥ / ٢٠١٨
بدأ المكتب التعاوني للدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات بالدمام «تعاوني الدمام» في استقبال الصائمين لهذا العام في اقدم مخيم لتفطير الصائمين بالمنطقة الشرقية بأكبر معرضين لتوعية الجاليات المستفيدة من خدمات المخيم وهما معرض مشروع العناية بالقرآن الكريم للتوعية بأهمية الحفاظ على كتاب الله، والمعرض الدعوي لكل جالية حيث يهتم بالجانب الديني والأخلاقي والاجتماعي ويتم من خلاله التحذير من المخالفات الشرعية والنظامية، بالاضافة الى خيمة المقرأة لتعليم قصار السور للجاليات وإقامة حلقات تحفيظ القرآن الكريم في هذا الشهر الفضيل.

وأوضح مدير المكتب التعاوني الدكتورعبدالواحد المزروع ان المكتب يقيم مخيمه للتفطير لهذا العام -وهو المخيم العشرون في عمر المكتب بوسط مدينة الدمام قرب جامع الريان مقابل المحكمة العامة - وبمساحة اجمالية تقدر بخمسة آلاف متر مربع ويرتاده سبع من الجاليات بحكم أن موقع المكتب في وسط الدمام وهي: العربية والأوردية والمليبارية والبنغالية والاندونيسية والسيرلانكية والفلبينية.


وقال: يفد إلى المخيم ما يقارب (6.000) شخص وقد استعددنا لاستقبال تلك الاعداد الهائلة ونتوقع ان يستوعب المخيم على مدار الشهر الكريم 180.000 صائم وبعدد من الوجبات تقدر بـ 192.000 وجبة داخل وخارج المخيم، وأن مجموع مَنْ يتوقع حضورهم في الدروس اليومية أكثر من (100.000) صائم بمعدل (3000) صائم تقريب في اليوم الواحد، حيث تم توفير أكثر من 700 جائزة، وسيتم توزيع أكثر من 50 ألف مادة دعوية.

وكشف في تصريحه لـ«اليوم» ان الجديد هذا العام هو الخيمة الطبية، التي تم الحرص في تأسيسها على مواكبة احتياجات تلك الاعداد التي تتزايد عاما بعد عام، وذلك بهدف توعية مرتادي المخيم وتقديم الخدمات الطبية لرواده وقياس السكر والضغط وتوفير الإسعافات الأولية لبعض الحالات الطارئة -لا سمح الله- التي قد تحدث، خاصة ممن يعانون من مرضى السكر أو الضغط.

وأبان بأن من أهداف المخيم، الذي يعمل عليها منذ تأسيسه عام 1420هـ هي تنمية روح الاخوة والتكافل بين المسلمين وتطبيق توجيهات المصطفى عليه الصلاة والسلام في تفطير الصائمين ودعوة غير المسلمين بالسلوك الايجابي والقدوة الحسنة وتنمية الوعي الثقافي لدى الحضور، من خلال الدروس والمسابقات والبرامج، التي يعكف على إعدادها، قائلا في ذات السياق إن المخيم يقوم على عشرة من الدعاة المختارين بعناية والمؤهلين من خريجي الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية وبمختلف اللغات.

وأضاف المزروع ان المخيم يعتمد على تنمية روح العمل التطوعي وتعويد شباب هذا الوطن الغالي على استقطاع وقت من اوقات فراغهم للمساهمة في تفطير الصائمين، حيث يشارك هذا العام في اعمال المخيم اليومية اكثر من 120 من المتعاونين، مضيفا في ذات السياق إنه يقام في المخيم برامج ليلية مفتوحة على مدار الشهر لجميع الجاليات وندوات ومحاضرات واستضافات مختلفة.

يذكر ان عدد المستفيدين من مخيمات الإفطار السابقة قرابة (2.850.000) وقد حصل المخيم على جائزة الأمير محمد بن فهد بن عبدالعزيز آل سعود للبرامج الدعوية على مستوى المنطقة الشرقية.

يقام في المخيم برامج ليلية مفتوحة على مدار الشهر لجميع الجاليات وندوات ومحاضرات واستضافات مختلفة، وتم توفير أكثر من 700 جائزة وسيتم توزيع أكثر من 50 ألف مادة دعوية
المزيد من المقالات