الملهمون للعمل الخيرى

الملهمون للعمل الخيرى

الجمعة ١٨ / ٠٥ / ٢٠١٨
الله عز وجل اقتضت أن يخلق الناس متفاوتين في كل شيء من أجل التعاون بينهم، ويكمل بعضهم البعض لمهمة إعمار الارض والخلافة والإكثار من عمل الخير والاقلال من الشر

بين البشر ومساعدة الناس وفى كل المجتمعات توجد الطبقات والفئات المختلفة.


شاهدنا جميعا وإعلاميا الملهمين وعملاقة العمل الخيرى من خلال مبادرة سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم صناع الامل، وتعد هذه المبادرة من أكبر المبادرات العربية تهدف الى تكريم المبادرات الانسانية والاجتماعية في الوطن العربي، كما تسعى المبادرة الى جمع الالف من القصص الانسانية وإلقاء الضوء على هذه المبادرات وأصحابها وأهم البرامج النبيلة التى يقوم بها هؤلاء الملهمون الذين يعملون بصمت من أجل إسعاد الآخرين وعرض المبادرات الخيرية من هؤلاء الملهمين في بلادنا العربية من محيطه الى خليجه.

وأحببت ونحن استقبلنا شهر الخير شهر رمضان المبارك أن أسلط الضوء على هذه المبادرات الخمس؛ لأننا بحاجة أن تعرف أجيالنا القادمة القدوة من صناع الخير من تسليط الضوء على قصصهم وتجاربهم ونبعد عن هؤلاء المحبطين ومحاربتهم وأننا أمة الخير كما قيل:

(الخير فيَّ وفي أمتي الى يوم القيامة).

الملهمون وأصحاب المبادرات الخمس والحائزة على الجوائز والفائز الاول عن مبادرته (معنا لإنقاذ إنسان) لصاحبها محمود وحيد من مصر الشقيقة ومبادرته لإيواء المشردين في الشوارع من كبار السن، وتوفير لهم الايواء والرعاية الصحية والنفسية وتأهليهم لاستعادة حياتهم الطبيعية والسعي الى لم شملهم مع أسرهم وحفظ كرامة الإنسان في بلده.

والمبادرة الثانية لفريق (دانة التطوعي) ومنال المسلم من الكويت لمساعدة النازحين واللاجئين السوريين كذلك مبادرة (سهام جرجيس) من العراق التى تتبنى العديد من المبادرات الإنسانية في العراق، بالإضافة الى مبادرة (الغذاء مقابل التعليم) من السودان وصاحب المبادرة فارس علي والمبادرة الخامسة (رعاية أطفال الامهات السجينات) من الكاتبة والصحفية نوال مصطفى من مصر.

لأنه نفسيا يقال إن الانسان حينما يقوم بعمل مساعدة لغيره يتناسى همومه ومشاكله ويذوب في مشاكل وهموم الآخرين، فيصبح تفكيره كله منصبا حول ماذا يفعل لمساعدة غيره، بالإضافة للشعور بعظم رسالته التي يقوم بها، وأنه يعيش في الحياة له أهداف وأن هناك من يحتاج اليه وهنا أتذكر الدكتور عبدالرحمن السميط -رحمه الله- الانسان الذى كرس حياته لعمل الخير واشتهر بأعماله الخيرية الواسعة لأكثر من 29 دولة أفريقية واستفاد منها ملايين من الناس أصبح نموذجا يحتذى به، وقرر أن يضحى بمهنته كطبيب ويكرس نفسه لمساعدة الآخرين،

قضى حياته بالقيام بالأعمال الخيرية، ضحى بحياته لإسعاد الآخرين، قدم الكثير، عرف باجتهاده في بناء مئات دور الايتام والمدارس والمساجد، اعتنق الإسلام على يده 11 مليونا من الدول الافريقية، ويجب أن نرى السعادة في حياتنا بمساعدة الآخرين وهذه هى السعادة الحقيقية ورضا الله سبحانه وتعالى والفوز بالحياة الدنيا والآخرة.

Abuazzam888@live.com
المزيد من المقالات