واستعد المنتخب الروسي جيّداً للحدث الكبير، حيث قام بالعديد من المباريات الودية أبرزها تلك التي كانت أمام الأرجنتين واسبانيا والبرازيل وفرنسا، بالإضافة إلى تنظيمه لبطولة كأس القارات لكرة القدم، حيث واجه منتخب نيوزلندا في افتتاح مباريات البطولة، واستطاع الفوز بهدفين للا شيء، قبل ان يصطدم مع بطل أوروبا منتخب البرتغال، حيث خسر اللقاء بهدف نظيف سجّله كريستيانو رونالدو، ليواجه منتخب المكسيك، وليتجرّع الهزيمة الثانية له بعد خسارته بهدفين لهدف وليودّع البطولة من الدور الأول. وتعدّ مشاركة «الدب الروسي» وهو لقب المنتخب الرمزي في كأس أمم أوروبا 2008 أبرز إنجاز كروي يسجّل للاتحاد المحلي، حيث استطاع الوصول إلى دور نصف النهائي من البطولة في مفاجأة صنّفت من العيار الثقيل بعد إقصائه لمنتخب هولندا بقيادة المدرّب الهولندي «هيدنيك».
معدّل أعمار اللاعبين
يعتبر معدّل الأعمار بالنسبة لكتيبة ستانسيلاف ضمن المنتخبات ذات المعدّلات الأكبر في عمر اللاعبين بمعدّل «28.1» محتلّاً بذلك المركز السابع في قائمة المنتخبات الـ 32.
ويبدو أن القائمة النهائية لمنتخب روسيا ستشمل مشاركة جميع اللاعبين من الدوري المحلّي، حيث لا يوجد أي لاعب روسي محترف في الدوريات الأوروبية سبق له التواجد في قائمة ستانسيلاف، إن كان ذلك في بطولة كأس القارات الأخيرة أو في المبارايات الودية، بالإضافة إلى تواجد الحارس جولير ذي الأصول البرازيلية.
ويعدّ حارس مرمى نادي سسكا موسكو ايجور ايكنفيف أبرز لاعبي منتخب روسيا، حيث يعوّل الشعب الروسي كثيراً على ايجور في قيادة منتخب بلاده وتجاوز دور المجموعات لأول مرّة في تاريخ مشاركات روسيا في المونديال.
الأسلوب التكتيكي
ينتهج المدرب تشيرتشوف ستانسيلاف خطّة (4-5-1)، ويبدأ بها في كل المباريات، ويعتمد على لاعبي ارتكاز وثلاثة في خط المقدّمة «المدرسة التقليدية الحديثة».
نقاط القوة
تكمن قوّة المنتخب الروسي في البنية الجسمانية القوية واستغلال الكرات الثابتة والعرضية داخل منطقة الجزاء، وخير دليل على ذلك هو الهدف الرائع الذي احرزه منتخب روسيا أمام الجزائر في مونديال البرازيل 2014، بالإضافة إلى عاملي الأرض والجمهور، اللذين سيكونان خير معين لرفقاء ايكنفيف.
نقاط الضعف
هناك العديد من نقاط الضعف لدى منتخب روسيا، أولاها تتمثل في الدفاع الهشّ، الذي يسهل اختراقه من العمق، بالإضافة إلى معدّل اعمار اللاعبين المرتفع.
تعدّ مشاركة «الدب الروسي» وهو لقب المنتخب الرمزي في كأس أمم أوروبا 2008 أبرز إنجاز كروي يسجّل للاتحاد المحلي، حيث استطاع الوصول إلى دور نصف النهائي من البطولة في مفاجأة صنّفت من العيار الثقيل بعد إقصائه لمنتخب هولندا بقيادة المدرّب الهولندي «هيدنيك»
