مراقبون: قطر تسيء لمجلس التعاون

مراقبون: قطر تسيء لمجلس التعاون

الخميس ١٧ / ٠٥ / ٢٠١٨
قال مراقبون: إن الأزمة القطرية، كشفت أن سياسات الدوحة تسيء لمجلس التعاون الخليجي، ومجمل سياسات الدوحة ممنهجة بعكس توجهات ومصالح دول المجلس.

وفي ندوة نظمها مركز الإمارات للسياسات في أبوظبي حول الأزمة القطرية وتداعياتها، بعد مرور عام تقريبا على قرار الدول العربية الأربع الداعية لمكافحة الإرهاب بمقاطعة قطر، أشار متحدثون الى تداعيات سياسية واقتصادية صعبة تعرضت لها الدوحة، غير أنها لم تغير من سياساتها التي جرت عليها المقاطعة من دعم لجماعات إرهابية لاستضافة مطلوبين للتحريض عبر منصات إعلامية في الدوحة والخارج.


وقال المراقبون: إن الدوحة بسبب المقاطعة تعاني إعلامياً وسياسياً وتنزف مالياً واقتصادياً، خاصة مع تراجع قدراتها على إقناع الشركات بالاستثمار لديها.

وتناولت الندوة أيضا، التكلفة السياسية للمقاطعة وتراجع الدور القطري.

وأكد المشاركون أن مواجهة قطر كشفتها سياسيا أمام العالم، وأن سمعتها كلاعب ووسيط سياسي تراجعت كثيرا.

وتعرض المتحدثون لاخفاق محاولات قطر في تدويل الأزمة وتخطي البُعد الإقليمي، كما أنها فشلت في اختراق المحور السعودي الإماراتي بمحاولتها إحداث توتر في علاقات البلدين.

وكان مدير الأبحاث والتواصل في مركز «تريندز» للبحوث والاستشارات في بروكسل، ريتشارد بورتشل قال العام الماضي خلال ندوة بعنوان «الأزمة الخليجية وعلاقتها بأوروبا وتأثيرها عليها»: إنه «بينما تبذل دول مثل السعودية والإمارات والبحرين قصارى جهدها مع الأمم المتحدة والولايات المتحدة لمكافحة الإرهاب، فإن قطر لا تبذل أي جهد للتعاون مع أي كان في هذا الصدد».
المزيد من المقالات