لقب الدوري الأوروبي بين أتلتيكو مدريد المرشح و«مضيفه» مرسيليا

الفريق الإسباني يبحث عن وضع حد لنحس المباريات النهائية في المسابقات القارية

لقب الدوري الأوروبي بين أتلتيكو مدريد المرشح و«مضيفه» مرسيليا

الثلاثاء ١٥ / ٠٥ / ٢٠١٨
يبحث أتلتيكو مدريد الإسباني عن وضع حد لنحس المباريات النهائية في المسابقات القارية، عندما يخوض مواجهة مرسيليا الفرنسي اليوم الأربعاء في مدينة ليون الفرنسية مرشحا للفوز في مسابقة الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ» في كرة القدم.

خسر أتلتيكو نهائي دوري أبطال أوروبا 2014 في الوقت الإضافي أمام جاره ريال مدريد وأهدر تتويجا أكيدا في الوقت الأصلي، ثم خسر اللقب ضد ريال أيضا في 2016 بركلات الترجيح.


وبعد إقصائه المفاجئ من دور المجموعات للمسابقة القارية الأولى هذا الموسم، اضطر لاعبو المدرب الأرجنتيني دييغو سيميوني الى الانتقال لمسابقة رديفة هي «يوروبا ليغ» (كأس الاتحاد الأوروبي سابقا).

ويتطلع أتلتيكو، الباحث عن اللقب الأول بعد الدوري المحلي في 2014، للتتويج في المسابقة للمرة الثالثة بعد 2010 على حساب فولهام الانكليزي (2-1) و2012 ضد اتلتيك بلباو الإسباني (3-صفر) تحت إشراف سيميوني.

وقال ظهير اتلتيكو خوان فران لإذاعة «ماركا»: «نتوق للمباراة النهائية. مع التشولو (سيميوني) تغيرت أمور كثيرة في اتلتيكو. كل ما اختبرناه في السنوات القليلة الماضية، سنتذكره إلى الأبد. آمل في إحراز ميدالية صغيرة جديدة».

وسيكون اللقب الأول، وربما الأخير، لمهاجم أتلتيكو الدولي الفرنسي انطوان غريزمان الذي نشأ بالقرب من مدينة ليون مضيفة المباراة وعاش معظم حياته الاحترافية في إسبانيا.

وانضم غريزمان من ريال سوسييداد بعد تتويج أتلتيكو بلقب الدوري في 2014، وهو يأمل في إحراز ميدالية مع «كولتشونيروس» قبل انتقاله المحتمل الى برشلونة.

ويقود غريزمان والبرازيلي الأصل دييغو كوستا هجوم أتلتيكو في ليون، حيث خسر فريق العاصمة الإسبانية نهائي كأس الكؤوس الأوروبية (ألغيت في 1999) أمام دينامو كييف الأوكراني في 1986 على ملعب «جيرلان» القديم.

ويغيب عن أتلتيكو، وصيف الدوري الإسباني وراء برشلونة البطل، مدربه سيميوني الذي تولى تدريبه قبل سبع سنوات، وذلك بسبب إيقافه أربع مباريات لطرده وإهانته الحكم في ذهاب نصف النهائي ضد أرسنال الانكليزي.

وعلى غرار أتلتيكو المتأهل إلى النهائي على حساب أرسنال ومدربه الفرنسي أرسين فينغر، تقهقر مرسيليا كثيرا في المباريات النهائية باستثناء واحدة.

أبناء المتوسط منحوا لقب المسابقة القارية الوحيد لفرنسا عام 1993 تحت إشراف رئيسهم الجدلي برنار تابي، لكن من أصل أربع مباريات نهائية خسروا في ثلاث مناسبات.

ولم يكن بلوغ فريق المدرب رودي غارسيا النهائي متوقعا هذه المرة، اذ استهل مشاركته في البطولة من ادوارها التمهيدية في يوليو الماضي.

لكن بعد انتصارات على لايبزيغ الألماني وسالزبورغ النمسوي في ربع ونصف النهائي، بات مرسيليا وجمهوره الشغوف على مقربة من إحراز اللقب.

قال نجم وسطه ديميتري باييت لموقع الاتحاد الأوروبي: «الذين فازوا في دوري أبطال أوروبا في 1993 هم بمثابة الأبطال حتى الآن، لأن هذا الإنجاز لم ينجح أحد بتكراره».
المزيد من المقالات