الأهلي يتعادل مع السد ويودع دوري أبطال آسيا

الأهلي يتعادل مع السد ويودع دوري أبطال آسيا

الاثنين ١٤ / ٠٥ / ٢٠١٨
وسط حضور جماهيري دون المتوقع، لحق الأهلي بشقيقه الهلال وودع دوري أبطال آسيا بعد تعادله أمام السد القطري ٢-٢ في مباراة إياب الدور ثمن النهائي التي جمعتهما اليوم على ستاد مدينة الملك عبدالله الرياضية بجدة. وكانت مباراة الذهاب التي جمعتهما في الدوحة قبل أسبوع انتهت بفوز السد ٢-١.

ورغم الهدف المباغت الذي سجله السد بواسطة الجزائري بغداد بونجاح في الدقيقة ٢ إلا أن الأهلي تماسك ونجح في إنهاء الشوط الأول متقدما بهدفين، سجلهما البرازيلي كلاوديمير دي سوزا ومهند عسيري في الدقيقتين ٩ و٣٩، قبل أن يعود السد في الشوط الثاني ويدرك التعادل عن طريق بغداد بونجاح في الدقيقة ٧٠.


ولم يمض على انطلاقة الشوط الأول سوى دقيقة واحدة حتى أخذ السد الأسبقية إثر كرة توقع دفاع الأهلي خروجها للتماس لينطلق بها الجزائري بغداد بونجاح على الطرف الأيسر قبل أن يتوغل داخل منطقة الجزاء ويرسلها قوية على يسار محمد العويس (٢)، ولكن رد الأهلي لم يتأخر كثيرا حيث أدرك التعادل إثر كرة عرضية ارتقى لها البرازيلي كلاوديمير دي سوزا ولعبها برأسه داخل المرمى (٩)، وأضاع الأهلي هدفا محققا بعد كرة عرضية ارتقى لها سلمان المؤشر ولعبها فوق العارضة (٢٠)، وفسخ محمد العويس هدفا محققا عندما تصدى لكرة عبدالكريم حسن العرضية قبل أن يتدخل الدفاع ويبعد الكرة عن منطقة الخطر (٢٢)، وواصل محمد العويس تألقه عندما تصدى لكرة أكرم عفيف الانفرادية وأمسكها ببراعة (٣٢)، ولاحت فرصة للأهلي لأخذ الأسبقية ولكن كرة عبدالفتاح عسيري مرت بجوار القائم (٣٨)، ولكن مهند عسيري عوض تلك الفرصة وأضاف الهدف الثاني إثر كرة عرضية فشل دفاع السد في ابعادها لتصل لمهند عسيري الذي لعبها مباشرة على يمين سعد الشيب (٣٩).

ومع انطلاقة الشوط الثاني كاد السد أن يعدل النتيجة إثر خطأ دفاعي ولكن محمد العويس كان حاضرا وتصدى لكرة الأسباني تشافي وحولها للركنية (٤٨)، قبل أن تتدخل العارضة الأهلاوية وتتصدى لكرة بغداد بونجاح المقصية (٥٧)، وأهدر مهند عسيري هدفا محققا عندما تلقى كرة عرضية لعبها بجوار القائم (٦٢)، وتحصل السد على ركلة جزاء نفذها بغداد بونجاح ولكن العويس تصدى للكرة قبل أن تعود لنفس اللاعب الذي لعبها داخل المرمى بكل سهولة (٧٠)، وهذا الهدف صعّب من مهمة الأهلي المطالب بتسجيل هدفين وأثر على معنويات لاعبيه الذين كانوا خارج نطاق الخدمة.
المزيد من المقالات