غبار الشرقية يحيل 1600 حالة مرضية إلى 12 مستشفى

غبار الشرقية يحيل 1600 حالة مرضية إلى 12 مستشفى

الاحد ١٣ / ٠٥ / ٢٠١٨
كسا اللون الأبيض سماء مدن ومحافظات الشرقية وسبب ذلك تدنيًا في الرؤية، حيث استمرت الأجواء متربة ظهر أمس وغطى الغبار سماء المنطقة وصبغت الأجواء باللون الأبيض ما أدى لانخفاض مستوى الرؤية الأفقية إلى 500م تقريبا، واستمر تأثير العوالق الترابية المثارة.

فيما أصدر النظام الآلي للإنذار المبكر التابع للهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة تنبيهًا متقدمًا في الساعة الواحدة من ظهر أمس لرياح نشطة وأتربة مثارة على المنطقة الشرقية ما أدى الى انعدام الرؤية الافقية فيما انتهت الحالة في الساعة الخامسة مساء.


وأدت موجة الغبار التي شهدتها المنطقة خلال اليومين الماضيين إلى تزايد عدد مراجعي المستشفيات من المصابين بأمراض الصدر والحساسية والربو، وسجلت المستشفيات ارتفاعًا ملحوظًا في استقبال حالات حساسية الصدر «الربو» وشكل الأطفال الغالبية منهم.

وأعلنت أقسام الطوارئ في المستشفيات حالة الطوارئ بالاستعداد الكامل وزيادة عدد الأطباء والممرضين؛ لتقديم الخدمات الطبية المناسبة للمرضى الذين قد يتعرضون لمشكلات صحية نتيجة موجة الغبار.

فيما استقبلت أقسام الطوارئ في 12 مستشفى حكوميًا في المنطقة الشرقية خلال موجة الغبار أكثر من 1600 حالة طارئة، حيث تم تقديم العلاج اللازم للحالات وتنويم حالات أخرى تحت الملاحظة وتلقي العلاج.

ودعا مدير التواصل والعلاقات والتوعية الصحية في المديرية العامة للشؤون الصحية بالمنطقة الشرقية مطلق الجلعود إلي توخي الحيطة والحذر خلال التقلبات الجوية وإثارة الأتربة والغبار خاصة لمن يعانون من حساسية الأجهزة التنفسية وضيق التنفس مع ضرورة استخدام وسائل الحماية الشخصية لمن تستدعي الظروف تعرضه لموجة الغبار.

كما تسببت موجات الغبار الكثيف في توقف العديد من الأعمال الميدانية، وساهمت مواقع التواصل الاجتماعي في توعية وتحذير المواطنين والمقيمين خاصة المسافرين منهم. كما تسببت الموجة في ضعف الرؤية، وانخفاض حركة المارة على الطرقات العامة والأحياء الداخلية بشكل كبير.

من جهة أخرى، توقفت معظم مراكب الصيد في موانئ الشرقية، وبقيت في سكونها الدائم خلال الأيام الماضية لأسباب متعددة أهمها هبوب رياح السرايات التي تستمر حتى 15 من شهر رمضان المبارك؛ ما أدخل الصيادين في مأزق تلو الآخر.

وقال كبير الصيادين ونوخذة فرضة الدمام محمد علي المرخان: رياح السرايات تمر على المنطقة حاليا وتستمر حتى 15 من شهر رمضان، وتأتي تحذيرات من الأرصاد لمنع المراكب من دخول البحر خلالها فيطبق حرس الحدود ذلك ما جعل الخسائر تصل الى 90% لهذا العام.

وأكد المرخان أن المراكب الكبيرة «اللنشات» تستطيع أن تقاوم سرعة الرياح حتى 30 كيلو مترًا في الساعة ولا يعتبر ذلك عائقًا فلا داعي من منع المراكب في حالة أقل من ذلك، ونحن نجد خلال هذا الشهر لم يتعد دخول المراكب مرتين بسبب الرياح التي عطلت مصالحنا. مشيرًا الى ان المراكب الصغيرة «الطرادات» تؤذيها الرياح ما إن تكون بسرعة 20 كيلو مترًا الأمر الذي يتوجب معه عدم إبحارها وإلا تعرضت لخطر الغرق أما الكبيرة فلا بأس.
المزيد من المقالات