" الوزية ".. آخر قلاع المراقبة بالأحساء

" الوزية ".. آخر قلاع المراقبة بالأحساء

الأربعاء ٠٩ / ٠٥ / ٢٠١٨
بلدية الوزية إحدى أقدم البلدات بمحافظة الأحساء، حيث تمثل موقعًا هامًا؛ كونها تقع على طريق حيوي يتمثل في طريق الأحساء/ الظهران ما بين مدينة العيون التي تبعد عنها قرابة 5 كم، وبين مدينة المبرز التي تبعد عنها قرابة الـ15 كم، وهي بلدة صغيرة يبلغ عدد سكانها 5 آلاف نسمة.

ترميم القصر


يقول عبيد العجمي: قصر الوزية هو جزء هام من التاريخ العريق الذي لا يمكن تجاهله في هذه البلدة، ولعل مَن ينظر لهذا القصر يعلم تمامًا ما كان يمثله من أهمية، ونحن نطالب بأن يتم ترميم وتطوير القصر بما يتناسب معه، وأن تتم إعادة بناء السور الخارجي له، كما كان في السابق وحماية القصر من العابثين، وأيضًا أهمية العمل على نظافة المنطقة المحيطة به وشغلها بما هو مناسب من مسطحات خضراء وأشجار، ووضع اللوحات التعريفية بهذا القصر، واستبدال اللوحة القديمة غير الواضحة.

متنفس للأهالي

وقال هشبل القحطاني: بلدة الوزية من البلدات القديمة في محافظة الأحساء، وعلى الرغم من عمرها إلا أنها للأسف لم تحظَ بأي مشروع يخدم الأهالي، ومن ذلك الحاجة إلى وجود حديقة متكاملة تتوافر فيها المسطحات الخضراء والأشجار والجلسات والإنارة والممشى؛ لتكون متنفسًا للأهالي ويتم تزويدها بألعاب الأطفال كحال المواقع المختلفة في المحافظة بدلًا من المشاوير الطويلة التي يقطعها الأهالي؛ بحثًا عن مثل هذه الأماكن، فالوزية بها مساحات جيدة لتنفيذ مثل هذه المشاريع التي تخدم الأهالي وتلبي حاجتهم.

الانتهاء من التقاطع

واستطرد سعد السليم: نتطلع لأن يكون هناك عمل متواصل ومستمر لإنهاء مشروع تقاطع مدخل الوزية مع طريق الهفوف/‏ بقيق الذي تقوم عليه وزارة النقل؛ لما لهذا المشروع من أهمية كبيرة والذي سيساهم في سهولة الحركة للدخول والخروج وسيخدم البلدة كثيرًا، بل إنه وبعون الله تعالى سيحد كثيرًا من الحوادث التي كان يشهدها سابقًا، كما أننا نتطلع لأن تكون هناك خطة لعملية تحسين مدخل الوزية في حال الانتهاء من هذا المشروع، كما نتطلع لطريق دائري يخدم البلدة، كما وعدتنا به بلدية العيون.

انقطاع المياه

وأوضح خليفة أحمد أن البلدة تشهد تطورًا كبيرًا وازديادًا في عدد السكان، ونحن هنا نطالب بأن يتم العمل على تقوية المياه التي دائمًا ما تنقطع علينا بشكل مستمر، وقد سبق أن طالبنا بإيجاد الحلول العاجلة، وحل هذه المشكلة التي تجبرنا في حال الانقطاع على الاستعانة بالوايتات البديلة لإحضار الماء.

ذوو الاحتياجات الخاصة

وتمنى سعود العواد النظر لحال ذوي الاحتياجات الخاصة في بلدة الوزية ومعاناتهم الحقيقية مع الأرصفة والشوارع التي أصبحت تعيق حركتهم في الخروج من منازلهم، فالشوارع يوجد فيها الكثير من الحُفر والمخلفات التي تركها المقاولون الذين قاموا بتمديد الصرف الصحي، وقال:«المؤسف ما يحدث لنا عندما تهطل الأمطار، حيث تجد تجمعات المياه والمستنقعات بسبب سوء العمل في الشوارع مما يصعب على ذوي الاحتياجات الخاصة الخروج بالكراسي المتحركة، فكلنا أمل أن تلتفت الجهات المعنية لحالنا».

تغطية المصرف

وطالب عامر الثواب بأن يتم استكمال تغطية المصرف الواصل بالبلدة، والتابع للمؤسسة العام للري، مشيرًا إلى أن هناك جهودًا تُبذل من المؤسسة، وأملنا أن يتم استكمال مشروع التغطية؛ لما له من أهمية حفاظًا على سلامة المارة على هذا الطريق الزراعي المرتبط بمصرف «دي»، وأن يتم العمل على نظافته بشكل مستمر، كما أننا نتطلع لأن يشمل البلدة مشروع تغطية قنوات الري المتصل بالمزارع؛ ليستفاد من جانبي الطريق الرئيسي للبلدة، وتحويله إلى ممشى يخدم الأهالي في حال تغطيته.

الاهتمام بالنظافة

وثمّن سعد الخليفة الجهود المبذولة من البلدية في عملية نقل المخلفات من أمام المنازل، إلا أن هناك بُطئًا وتأخيرًا في نقلها وهذا ما تمت ملاحظته في الآونة الأخيرة، حيث تجد تجمّع النفايات دون نقلها، فمثل هذه الأمور يجب أن تُنقل بشكل سريع، كما أننا نطالب بأهمية العمل على نظافة الساحات الموجودة، والتي أصبحت مرمى للمخلفات والأنقاض؛ حفاظًا على نظافة البلدة.

تسوير المقبرة

ودعا محمد الكليب لأن يكون هناك التفات من أمانة الأحساء، والعمل على تنفيذ مشروع تسوير مقبرة الوزية؛ نظرًا لقصر سورها، والذي يسمح للكلاب الضالة بالدخول، وربما العبث بالمقابر وحرمتها، وكذلك أهمية إنارة المنطقة المحيطة بالمقبرة.

مركز صحي

ويقول داوود السليم: أصبحت الحاجة كبيرة جدًا لوجود مركز صحي حكومي متطور يخدم البلدة وأهاليها، خاصة مع تزايد العدد السكاني وترددهم على المركز الصحي المتواجد، والذي يعتبر مستأجرًا، ونطالب بأن يتم في المركز الصحي الجديد توفير العيادات الهامة التي تخدم الأهالي، وتوفر عليهم عناء الطريق بالذهاب إلى مستشفيات حكومية أخرى أو مستشفيات خاصة.

أرصفة وممرات وإنارة

وقال عبداللطيف الثواب: أصبحت الحاجة لأعمال سفلتة بعض الشوارع وإعادة تأهليها من جديد مطلبًا هامًا للبلدة، فهناك شوارع بحاجة إلى تدخل البلدية من أجل سهولة الحركة عليها، وربطها بالشوارع الأخرى، كما أنه من المهم تنفيذ مشاريع الأرصفة، والنظر لحال الإنارة في الشوارع خاصة أن هناك إنارات لا تعمل، كما أنه من المهم عملية التشجير للبلدة.

افتقاد الملاعب

وقال مسعود الخليفة: هناك الكثير من الشباب المحبين لممارسة الرياضة، خصوصًا كرة القدم، ونحن هنا نأمل في أن يكون للبلد نصيب بإنشاء ملعب كرة قدم زراعي يضم هؤلاء الشباب لممارسة اللعبة المحببة لدى الجميع، وأيضًا أهمية وجود ممشى يخدم الجميع.

المنطقة الزراعية

وقال سالم السليم: بالقرب من المزارع توجد هناك شوارع ترابية وممرات تحتاج إلى عملية السفلتة من قِبَل الجهات ذات الاختصاص؛ نظرًا لما تسببه لنا من تطاير الغبار والأتربة والتأثير علينا طوال فصل الصيف.

يتطلع لأهالي كي يشمل البلدة مشروع تغطية قنوات الري المتصل بالمزارع؛ ليستفاد من جانبي الطريق الرئيسي للبلدة، وتحويله إلى ممشى يخدم الأهالي
المزيد من المقالات