الجودة تطبيقًا لا عنوانًا

الجودة تطبيقًا لا عنوانًا

الاثنين ٠٧ / ٠٥ / ٢٠١٨
كما أكد صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية أثناء استقبال سموه بمكتبه بديوان الامارة قبل أيام رئيس فرع الجمعية السعودية للجودة بالمنطقة الشرقية وفريق الجمعية فإن الجودة ليست عنوانا ولكنها تطبيق، وهو تأكيد يجعل الجودة واقعا ملموسا في ضوء ما وضعته القيادة الرشيدة من رؤية شاملة للوصول الى الجودة العالية في شتى القطاعات.

ولا شك أن الجمعية أبلت بلاء حسنا منذ انشائها في انجاز أهداف وخطط استراتيجيتها الموضوعة التي تستهدف وفقا لبنودها الوصول الى معاييرالجودة العالية في الأداء والتجويد، فقد انطلقت هذه الجمعية بجملة واسعة من الأنشطة المتميزة وفقا لفعالياتها الشهرية التي شملت سائر القطاعات والأفراد وتمكنت عن جدارة من الوصول الى الجودة النوعية بمواصفاتها ومقاييسها العالمية.


وبفضل ممارساتها الدقيقة تم الاعتراف بها عالميا في مجال الجودة وتم اعتمادها كشريك دولي لتطوير الجودة على مستوى العالم، وهذا ما تفخر به الجمعية، فسلسلة فعالياتها أهلتها لهذا الاعتراف وأهلتها لخوض تطبيق معاييرها في الأداء حتى وصلت الى ما وصلت اليه من مستويات رفيعة في مجال عملها الواسع والمتشعب، وتطبيق تلك المعايير انعكس على مجمل أدائها في كل حقل من حقول عملياتها.

ولعل نظرة فاحصة الى تفاصيل خطتها الأخيرة تضعنا أمام مبادرات هامة تجلت صورها في مجموعة من الدورات والمحاضرات واللقاءات وعلى رأسها مبادرة «قائد الجودة المعتمد» وتستهدف هذه المبادرة مديري الجودة في القطاع الحكومي وتأهيلهم وإعدادهم وتدريبهم عبر عدة برامج على كيفيات التطبيق العملي على تحسين الخدمات المقدمة للمستفيدين، وهي برامج انعكست ايجابيا على أدائهم الحاضر وسوف تنعكس بصورة أكبر وأفضل في المستقبل القريب.

هذه المبادرة وغيرها من المبادرات التي اعتمدتها الجمعية انما تستهدف عموم المنشآت بما فيها المنشآت الصغيرة والمتوسطة بما يتوافق وينسجم مع توجهات الدولة لدعم تلك المنشآت وتأهيل ملاكها على أهم جوانب اعلاء الجودة في مختلف المجالات، وكذلك تأهيل الجمعيات الخيرية على المعايير الدولية للجودة، وتلك خطوات هي على جانب كبير من الأهمية تعطي فرصة سانحة لمختلف المنشآت لأداء أعمالها على خير وأكمل وجه.

وأظن أن عملية التدريب على أعمال الجودة النوعية التي تمارسها الجمعية هي من أهم أعمالها على الاطلاق ذلك أنها بهذا العمل الرائع تؤهل المنتسبين الى كافة المنشآت العامة والخاصة للقيام بأعمال الجودة بشكل صحيح وحسب المقاييس والمعايير الدولية المعترف بها، فهذه الخطوة هي خطوة رائدة وسليمة تضاف الى مختلف الخطوات التي تمارسها الجمعية لاسيما تلك المتعلقة بتطوير وتحديث أداء العمل.

أعود الى ما أكد عليه سمو أمير المنطقة الشرقية فان الجودة النوعية بالفعل ليست شعارا مرفوعا أو عنوانا للاستهلاك الاعلامي ولكنها لابد أن تتحول الى تطبيق عملي لسائر المنتجات للوصول الى الغاية المرجوة من الجودة وضمان وصولها الى المستهلك بطريقة سليمة وصائبة، فالتطبيق في هذه الحالة يعد عملا حيويا لابد من الأخذ به كأسلوب حيوي من أساليب الجودة النوعية ان صح القول.

الجمعية أبلت بلاء حسنا منذ إنشائها في إنجاز أهداف وخطط إستراتيجيتها الموضوعة التي تستهدف وفقا لبنودها الوصول إلى معايير الجودة العالية في الأداء والتجويد، فقد انطلقت هذه الجمعية بجملة واسعة من الأنشطة المتميزة

mhsuwaigh98@hotmail.com
المزيد من المقالات