أعلنت الخارجية الأمريكية، أمس، اطلاق عمليات التحالف الدولي مع قوات سوريا الديمقراطية لتحرير آخر المعاقل الخاضعة لسيطرة تنظيم «داعش» الإرهابي في سوريا، مشددة على أن قوات الأسد والميليشيات الايرانية لن تعود الى تلك المناطق المحررة.
وقالت المتحدثة باسم الخارجية، هيذر نويرت، في بيان لها: اطلقت الولايات المتحدة والتحالف الدولي والشركاء المحليون، بما في ذلك قوّات سوريا الديمقراطية، عمليات لتحرير المعاقل الأخيرة لداعش في سوريا، وسيكون القتال صعبا، ولكننا وحلفاءَنا سننتصر. وأضافت: كما أننا سنعمل مع حليفتنا في الناتو، تركيا، ومع شركائنا إسرائيل والأردن والعراق ولبنان من أجل تأمين حدودهم ضد داعش، وسوف نسعى للمزيد من المساهمات العادلة من الشركاء الإقليميين والحلفاء، في القوات والعتاد والموارد، لتحقيق الاستقرار في الأراضي المحررة.
وتابعت نويرت: كما قال الرئيس دونالد ترامب، في المؤتمر الصحفي المشترك مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، فإننا سنعمل على ضمان ترك بصمة قوية ودائمة في سوريا لن تمكّن داعش من العودة، ولن تجعل نظام الأسد أو مؤيديه الإيرانيين يقومون باستغلال السكان المحرَّرِين من داعش.
وحثت نويرت على ضرورة تنشيط مسار جنيف وفق قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254، وتعبئة الموارد الدولية لتلبية الاحتياجات الإنسانية العاجلة واستقرار سوريا.
وفي سياق آخر، جددت قوات النظام السوري صباح الأربعاء، قصفها الصاروخي على أماكن في ريف حماة الشمالي.