DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C

«المارد الأزرق» يجتاح لبنان.. وصناديق الاقتراع تنتظر «المستقبل»

«المارد الأزرق» يجتاح لبنان.. وصناديق الاقتراع تنتظر «المستقبل»
تمكّن زعيم تيار «المستقبل»، رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري من إعادة ترتيب صفوف مناصريه في بيروت والشمال والبقاع قبيل الانتخابات النيابية المزمع عقدها الأحد المقبل.
ونجح «المارد الأزرق» في إفشال المخططات، التي كانت ولا تزال تحاك ضده لمنعه من الحصول على أكبر كتلة نيابية في البرلمان المقبل بحكم صرامة وحيثيات القانون الانتخابي الجديد القائم على «النسبية»، وذلك بعد أن سعى خصومه الى بث روح الإحباط والفتنة داخل الشارع السني، إلا أن جولاته نجحت في إعادة تصويب البوصلة نحو إنجازات «المستقبل» في حماية لبنان والاستقرار، واعادة البلاد الى كنف الحماية العربية والدولية وإخراجها من عين العاصفة، وهذا ما سيترجم عمليا عبر صناديق الاقتراع بعد أيام قليلة لصالح «المستقبل».
ويؤكد الكاتب والمحلل السياسي يوسف دياب في تصريح لـ«اليوم»، أن «هنالك مبالغة إذا اعتبرنا أن أي لوائح انتخابية بإمكانها الفوز بكاملها، فالقانون الجديد فرض حصول خرق إجباري في كل اللوائح الانتخابية، ونحن في ظل القانون النسبي ليس بإمكان أحد ضمان كل المقاعد بشكل كبير، فالوضع مختلف عن الدورات الماضية».
ويشدد دياب على أن «أهمية جولات الرئيس سعد الحريري والأمين العام لتيار المستقبل أحمد الحريري تكمن في أنها أحدثت استنهاضا شعبيا غير مسبوق، فمن المعروف أن شارع تيار المستقبل وتحديدا الشارع السني، كان لديه غضب نتيجة غياب شبه تام عنه في السنوات الماضية سواء في الخدمات أو لناحية الاهتمام بأوضاع المناطق وكان لديه أكبر عتب على موضوع التسويات، التي ذهب إليها الرئيس الحريري وهي تخالف كل الشعارات التي كان يطرحها المستقبل، وكانت تعتبر أن رئيس الجمهورية ميشال عون والقوى الأخرى قد نالوا من الشارع السني في الفترات الماضية».
ويوضح دياب أن «وجود الرئيس الحريري على الارض غيّر النظرة للواقع السابق وأعاد تصويب بوصلة الشارع السني بشكل كبير جدا وأظهر أن الرئيس الحريري هو رجل هذه المرحلة من دون منازع، وبالتالي فإن المهرجانات التي نظمها، وكذلك نزوله بين الناس واستماعه لهمومهم ومشاكلهم وأيضا تجاوبه مع طلباتهم والشعارات التي طرحها كانت بريئة، وبسيطة وعفوية فرفعت من مستوى الجهوزية لدى هذا الشارع للإصرار على النزول الى الانتخابات في 6 مايو».
ويقول المحلل السياسي: «مما لا شك فيه أن تيار المستقبل بحسب استطلاعات الرأي بعدما كانوا قد قالوا إن الرئيس الحريري سيخسر أكثر من نصف نوابه بالانتخابات، تبيّن أنه قد يكون رئيس أكبر كتلة نيابية في البلد ولو خسر بعض المقاعد النيابية، لأن هذه الخسارة لن تقتصر على المستقبل كون كل التيارات والاحزاب السياسية الأخرى ستخسر مقاعد نيابية، لأن القانون الانتخابي والتحالفات فرضت هذا الواقع».
ويضيف دياب: «علينا النظر الى ما بعد الانتخابات، هل القوى الموجودة على الأرض وتحديدا حزب الله سيسمح بأن يحكم لبنان وفق النتائج التي أرستها الانتخابات النيابية، أم أنه سيعود الى نغمة 2009؟.
وأبان: اننا خسرنا ولكن لن نخلي الساحة ولن نترك الحكم للآخرين. فهل سيكرر الحزب ما قاله سابقا، وهذا يعني أن الرئيس الحريري حتى لو ربح الانتخابات، فهو مضطر للذهاب الى تفاهم وتحالف لإرساء قواعد حكم لإنقاذ البلد من أزماتها القائمة».
ويختم المحلل السياسي دياب بالقول: «تيار المستقبل سينتصر في هذه الانتخابات، بدليل أنه سيكون صاحب أكبر كتلة نيابية وذلك للمرة الأولى بكتلة نيابية صافية أي من دون حلفاء، مضيفا ان التقديرات تشير الى أنه سيصبح له 25 نائبا، وهذا ليس رقما قليلا، لهذا فوضعه الانتخابي جيد جدا، وعلينا أن ننظر الى مرحلة ما بعد الانتخابات، فهل سيسهلون على الحريري تشكيل حكومة أو توضع له عراقيل أو تطرح له أسماء مستفزة بالحكومة لكي يعطل دوره من داخل الحكومة هذا هو السؤال للمرحلة المقبلة؟».
المزيد من المقالات

اكثر قراءة

المزيد