أمير الشرقية: "الساحل الشرقي" يستحق مكانة مميزة على خارطة سياحة الخليج

أثناء استقبال سموه للقائمين على تنظيمه..

أمير الشرقية: "الساحل الشرقي" يستحق مكانة مميزة على خارطة سياحة الخليج

الثلاثاء ٠١ / ٠٥ / ٢٠١٨
هنأ صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية القائمين على مهرجان الساحل الشرقي على النجاح الذي حققه المهرجان في نسخته السادسة التي اختتمت مؤخرا على كورنيش الدمام سواء كان كماً أوكيفاً أو إعداداً، مبينا سموه خلال استقباله في مجلس الاثنينية الأسبوعي بديوان الإمارة القائمين على المهرجان بأن الأرقام عالية ومشرفة، والحمد لله منذ أن بدأ هذا المهرجان ونحن نرى التطور المتواصل والتحديث المستمر وبالتالي يجعل هذا المهرجان أحد المهرجانات الرئيسية للمنطقة الشرقية وبالتالي لابد من أن يأخذ مكانه من خارطة السياحة ليس بالمملكة بل على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي .

معارض دائمة
وبين سمو الأمير أن المنطقة بكل مافيها من موروثات وكل مافيها من أماكن وثقافات وتاريخ قديم جداً يجب أن تحظى بكل هذه الأمور وأن توضع كلها في بوتقة واحدة وأن تضم كافة الفعاليات كل هذه المواريث سواء كانت الساحلية أو البرية أو أي موروث زراعي أو له صلة بالمنطقة، مطمئنا الجميع بأن جميع المواريث في الاهتمام والعناية، وسيكون هناك في القريب العاجل أماكن ذات صفة الديمومة لإقامة المعارض وتحظى بقرى شعبية تتوافق مع كل التضاريس والأماكن في المنطقة بحيث أن لانقلل من أهمية أي مكان أو ونغفل مكان عن آخر .
وأضاف سموه أن مجلس التنمية السياحية في المنطقة الشرقية معني بأمور كثيره ولا نستطيع أن نختزل الموروث في المنطقة الشرقية في المهرجانات الساحلية فقط حيث أن هناك مهرجانات أخرى حصلت على جوائز كانت محل تقدير الجميع ، حيث كان مهرجان بقيق هو المهرجان الذي حاز على الجائزة الأولى في جميع مهرجانات المملكة وفي العام الماضي كان مهرجان الساحل الشرقي فالحمد الله أن المهرجانين كلها أقيمت في المنطقة الشرقية فبتالي لانستطيع أن نختزل فقط الجانب الساحلي ونغفل الجانب الصحراوي.


المتاحف الخاصة
الاحترافية

وقال سموه لن يهضم حق أحد في أن يكون له متحف خاص به وسيكون بإذن الله هناك متحف على مستوى المنطقة الشرقية فالتراث يجب أن يحفظ بشكل مدروس بعناية ليس ارتجالاً، عندما نريد أن ننجز عملا خاصا بالحفاظ على موروث المنطقة الشرقية يجب أن يتم ذلك بشكل احترافي وبشكل يحفظ للموروث كل قيمة، وتابع سموه: أهم مافي الأمر هو الاهتمام بالقائمين على الصناعات المختلفة، مبينا سموه أهمية نقل هذه الصناعة جيلا بعد جيل، وهذا ما نريد أن نحافظ عليه وأن يبقى الموروث لدى الكثير من العائلات التي عرفت بصناعات معينة وبأعمال يتم تنفيذها يدويا سواء كانوا رجالا أو نساء. وهذه الحقيقة التي نريد أن نرسخها في الجيل القادم وأن تبقى لدينا ولا تُفقد، وسيظل تراثنا باقيا بإذن الله، وبالتالي هذه مهمة ليست لجهة واحدة وإنما لعدة جهات بالتأكيد مصلحة الأثار والسياحة لها دور كبير والتعليم له دور كبير وأصحاب المتاحف لهم دور كبير والمهتمين بهذا لهم أيضاً دور كبير فبتالي هذه من الأشياء التي ننظر لها بعناية لابد من إبقاء موروثنا الشعبي بكل مكوناته دون استثناء ويجب أن يبقى ويجب أن يحافظ عليه ويجب أن نحرص بان نبقيه بالشكل الذي يليق لبلادنا ويليق بتاريخنا لأننا نجد وللأسف ببعض الدول التي هي أقصر عمر من عمرنا كونت موروث حديث ونحن أطول منها عمرا وأقدم منها تاريخاً ولكن جاءت فترة بسنوات معينه فقد بعض الناس باهتماماتهم بهذا الموروث وبالتالي ذهبت إلى أماكن أخرى.
وأشار سموه بأن هناك الكثير من الموروثات كانت تباع في أسواق الجملة وحصل عليها الكثير من الغربيين وموجودة الأن في دول بأوروبا وأمريكا وفي شرق وغرب العالم وشاهدتها بنفسي في أكثر من مكان وأعلم أنهم لايفرطون بها مهما كان فبتالي نريد أن نبقي على ماهو موجود .
تميز الساحل الشرقي

وأبدى سموه سعادته باهتمام الجميع بهذا الموروث وسعادته كذلك بنجاح هذا المهرجان الذي حقق أهدافه قائلا سموه " يكفي هذا المهرجان فخراً أنه حرك المياه الراكدة حرك الجميع أن يلتفت التفاتة صادقة للاهتمام بهذا الأمر كل فيما يخصه، فعلينا أن نعمل جميعاً ولا نبخل بطرح الآراء التي تساعد على الوصول للغاية فالقادم أكثر وأهم، مقدما سموه الشكر للجميع على اهتماماتهم.
من جهته قال المهندس عبداللطيف بن محمد البنيان مدير عام الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني أمين مجلس التنمية السياحية بالمنطقة الشرقية في كلمته في الجلسة الأسبوعية الأثنينية بأن المنطقة الشرقية شهدت وبرعاية كريمة وبدعم وتشجيع من سموكم الكريم وبمتابعه من اللجنة التنفيذية لمجلس التنمية السياحية ، خلال الأسبوع الماضي مهرجان الساحل الشرقي السادس متضمناً فعاليات وبرامج سياحية وتراثية وثقافية واقتصادية واجتماعية وبيئية، بتنظيم من مجلس التنمية السياحية بالمنطقة الشرقية، كمهرجان بحري يجسد حياة الآباء والأجداد من سكان المنطقة الشرقية، وهو المهرجان الرئيسي للمنطقة الذي يحقق البعد الحضاري ، وحقق الكثير من النجاحات على المستوى الوطني والخليجي، حيث اقيم المهرجان ليعكس هوية المنطقة وموروثها الثقافي والتراثي، وبشراكة من الجهات ذات العلاقة في المنطقة من القطاعين العام والخاص.
وإيماناً بأن مهرجان الساحل الشرقي يحقق مجموعة من عناصر النجاح فقد أتخذ من أنماط المنطقة الشرقية البناء التراثي أنموذجاً لقرية المهرجان على مر دوراته السابقة، وبتوجيه كريم أن يكون مهرجان الساحل الشرقي لكل المنطقة الشرقية بل للخليج العربي كان نمط البناء العمراني لقرية المهرجان هذا العام ميناء العقير التاريخي ببناء (8500) متر تجسيدا لقرية المهرجان، حيث يعد ميناء العقير في الساحل الشرقي للجزيرة العربية وبموقعه الاستراتيجي، ومنذ العصور القديمة من أهم موانئ الأحساء ومعبر الاستيطان في المنطقة،
وقد أستمر أثره واضحاً في الحضارات التي تعاقبت على الساحل الشرقي للجزيرة العربية، لكون العقير من موانئ الأحساء القديمة التي كانت عامرة قبل وطوال فترة التاريخ الإسلامي.
واحتضن العقير في عهد المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن طيب الله ثراه توقيع معاهدة العقير في عام 1915م، وتوقيع بروتوكول العقير سنة 1341هـ الموافق 1922م.
وشهد اللقاء مداخلتين للدكتور جاسم الياقوت الإعلامي والخبير بالتراث البحري وللأستاذ عبدالوهاب الغنيم صاحب متحف الفلوة والجوهرة والمهتم بالتراث
حضر الاستقبال طلاب مدرسة عين دار الجديدة المتوسطة بمحافظة بقيق وعدد من الطلاب الحاصلين على المراكز الأولى في تحدي القراءة على مستوى المملكة.
المزيد من المقالات