محاكمة العابثين بالممتلكات العامة في الشرقية

محاكمة العابثين بالممتلكات العامة في الشرقية

الاحد ٢٩ / ٠٤ / ٢٠١٨


كشفت أمانة المنطقة الشرقية عن أبرز ملامح خطتها للحد من العبث في الممتلكات العامة، من خلال عدد من الحلول التي وضعتها لوقف الهدر المالي الذي تتكبده شهريا نتيجة أعمال الصيانة الدورية في الحدائق والمتنزهات العامة والشواطئ العامة والتي من اهمها تقديم العابثين للمحاكمة.


وأوضح المستشار الإعلامي والمشرف العام على إدارة العلاقات العامة والإعلام المتحدث الرسمي بأمانة المنطقة الشرقية محمد بن عبدالعزيز الصفيان، أن أمانة المنطقة الشرقية وضعت خطة متكاملة لعمليات التشجير وبرنامجا خاصا لإنشاء الحدائق سنويا، والذي يتضمن إنشاء 40 حديقة سنويا، إضافة إلى خطة أخرى لزيادة الرقعة الخضراء.

وشدد على أنه لا يمكن المحافظة على النباتات المختلفة والمسطحات الخضراء برونقها وجمالها ونضارتها ومساعدتها على النمو السليم إلا بالرعاية والصيانة والخدمة المستمرة، لافتا إلى أن الأمانة قامت مؤخرا بطرح برنامج أنسنة المدن وهو برنامج يسعى الى تحقيق مفهوم المدينة الصديقة للجميع في المملكة العربية السعودية وفق ضوابط وآليات محددة لتحقيق الفائدة لجميع الاطراف.

وقال: إن عدد الحدائق والساحات البلدية يبلغ حاليا أكثر من 310 حدائق وساحات بلدية في حاضرة الدمام، إضافة إلى أن إجمالي مساحات الكورنيش والواجهات البحرية بلغ أكثر من 5 ملايين متر مربع، مؤكدا على أن هذه المساحات الكبيرة تتطلب زيادة في الجهد والمال للمحافظة على ما يتم انجازه من خلال عمليات التشغيل والصيانة والتي تعتبر من أهم المراحل في عملية الحفاظ على المكتسبات الحالية.

وزاد: إنه وبالرغم من هذه الجهود والمنجزات، الا أنها تتعرض للعبث بالممتلكات العامة والتي تعتبر من أهم العقبات التي تواجه عمليات التشغيل والصيانة للحدائق والمتنزهات العامة.

وكشف الصفيان أن ما يتم انفاقه سنويا لإصلاح التلفيات المقرونة بهذه الظاهرة يتجاوز المليون ريال، موضحا أن أشكال العبث بممتلكات الحدائق والمتنزهات تتضمن: الملاعب، دورات المياه، النوافير، النظافة، الري، أثاث الحدائق، أسوار الحدائق، ألعاب الأطفال، مبينا أن الأمانة وضعت عددا من الحلول لحل هذه الظاهرة والتي تضمنت، زيادة عدد اللوحات الارشادية التوعوية بالحدائق التي تدل على عدم العبث، التحكم في المواقع التي يوجد بها ملاعب من خلال العمل على ضبط أوقات تشغيل وإطفاء الإنارة في هذه المواقع، وكذلك التنسيق مع مراكز الأحياء لاستلام المرافق وارسال البلاغات، إضافة إلى التنسيق مع مراكز الشرطة لرصد العابثين في الممتلكات وخاصة في الفترة المسائية.

وزاد: إنه يتم حاليا إعداد الدراسات اللازمة لوضع كاميرات مراقبة في الحدائق والمتنزهات ذات المساحات الكبيرة كمرحلة أولى والتنسيق مع إدارة الضبط الاداري بالشرطة وتقديم العابثين للمحاكمة حسب النظام.

وطالب الصفيان مراكز الأحياء ولجان التنمية المحلية، من خلال تفعيل دورها بالشكل المطلوب، بالعمل مع الأمانة لتفعيل أهداف هذه الحدائق والمحافظة عليها، مؤكدا أن هذه الحدائق تخدم العديد من الأحياء السكنية، ومن هنا يكمن دور وأهمية مراكز الأحياء والتي يقع على عاتقها جزء كبير في التعاون لحماية هذه الحدائق والمتنزهات العامة التي تخدم أهالي الأحياء، مطالبا بضرورة مشاركة الأحياء في تفعيل هذه الممتلكات العامة، وذلك من مبدأ الشراكة والمسؤولية الاجتماعية.

وشدد على أن الأمانة لديها إدارة للأمن والسلامة وتقوم بجولات ميدانية يومية وعلى مدار العام وتقوم بتحرير مخالفات لمرتكبي المخالفات والممارسات الخاطئة في الحدائق والمتنزهات العامة، والتي تصل الى 1000 ريال للمخالفة الا أن مشاركة الجهات ذات الاختصاص أيضا مع الأمانة في وقف العبث في الممتلكات العامة سيكون لها الدور الكبير في الحد من هذه الظاهرة، مشيرا إلى أن الأمانة مستمرة في برنامجها التوسعي في إنشاء العديد من الحدائق والساحات البلدية والمتنزهات العامة.
المزيد من المقالات
x