ثناء الملك وسمو الوزير

ثناء الملك وسمو الوزير

الاحد ٢٩ / ٠٤ / ٢٠١٨
الأرقام لا تكذب ولا تخطئ، فهي البرهان لنجاح أي وزارة أو إخفاقها.. وعندما رفعت وزارة الداخلية تقريرها السنوي، كانت تلك الأرقام مبشرة، فنالت تقدير خادم الحرمين الشريفين «يحفظه الله».

تلك الأرقام بيّنت الأثر الكبير للقرارات السامية، والتي أعادت هيكلة وزارة الداخلية، بما يضمن لها التركيز على القضايا الأمنية الداخلية. كما أثبتت أن هذه الوزارة برجالها الكرام، على قدر كبير من الإخلاص والإيمان بواجبهم الوطني، بقيادة سمو الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف، الذي تتلمذ في بيت عرين الأمن، سمو الأمير نايف بن عبدالعزيز «يرحمه الله».

لقد انخفضت جرائم القتل العمد وجرائم العرض والسرقات والسطو المسلح، بنسب كبيرة، مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي. وانخفضت حوادث السير بنسب كبيرة، فقلت أعداد الوفيات 19%. كما حققت إدارات مكافحة المخدرات إنجازات عظيمة، عندما زادت نسبة ضبط المتهمين في جميع القضايا، خاصة الهيروين الذي ارتفعت نسبة الضبط فيه إلى 393%، وهو رقم كبير، كان سيشكل تهديدًا لشباب الوطن، لولا يقظة هؤلاء الأبطال.

لا يعرف الكثيرون شيئًا عن مركز أبحاث الجريمة التابع لوزارة الداخلية، والذي يهدف لدراسة الأسباب والظروف التي ينشأ عنها السلوك الإجرامي، والانحراف السلوكي، لتفسير آليات الانحراف، ومن ثم إعداد وتنفيذ برامج متخصصة للوقاية، مبنية على المعرفة المنهجية العلمية، وذلك من أجل التحكم بالسلوك الإجرامي.. فهذا المركز يوجّه أبحاثه لحقلي المكافحة والوقاية في آن واحد. من خلال أكاديميين متخصصين في علوم الاجتماع والنفس وعلوم الجريمة والإحصاء.

نجاح وزارة الداخلية الموثق بالأرقام وما حققته من نتائج، ما هو إلا محصّلة لتلك العوامل التي أشرنا إليها.. نتائج لم تكن لتتحقق، لو لم يكن خلفها رجل قوي ومثابر ومتابع كسمو الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف، ومعه رجال الوزارة في مختلف فروعها ممن عاهدوا الله، ثم الملك، على أن يحافظوا على أمن هذا الوطن ومواطنيه.. شكرًا لهم جميعًا وسدد الله خطاهم..

ولكم تحياتي.

@sawalief

المزيد من المقالات
x