البسطات العشوائية.. بضاعة مجهولة وإعاقة لحركة المرور

استفحل أمرها رغم الحملات البلدية

البسطات العشوائية.. بضاعة مجهولة وإعاقة لحركة المرور

السبت ٢٨ / ٠٤ / ٢٠١٨
وكشفت جولة «اليوم» في عدد من الاحياء بمحافظة الخبر وجود عشرات المخالفين يقومون بالبيع الجائل، في ظل غياب الرقابة التامة من الجهات المختصة.

وقال المواطن عادل حمدي: إن انتشار البسطات العشوائية على امتداد الشوارع في عدد من شوارع المنطقة الشرقية يسبب عرقلة حركة مرور المركبات والمشاة، مشيرا الى أن أعدادا كبيرة من العمالة الوافدة تقوم بفرش بسطاتها من الفواكه والخضار على جانبي الشارع مما يصعب المرور منه.


وأضاف: ان الهدف من منع الباعة المخالفين من افتراش الطرق والشوارع هو ما تسببه من إعاقة للطرق وتشويه المظهر العام، وكذلك عرض مواد غذائية بطريقة مخالفة لاشتراطات السلامة. مطالبا إدارة مراقبة الأسواق في بلدية الخبر بتكثيف جولاتها خلال هذا العام للعمل على معالجة العديد من المخالفات.

واشار الى أن الباعة الجائلين يختارون مناطقهم بحسب نوعية البضائع التي يتاجرون بها، إذ يكثر باعة الخضراوات والفواكه في الأسواق الشعبية وأمام المساجد.

وقال مهنا السليمان: «فرق البلدية عاجزة، ولن تنجح في المستقبل في القضاء عليهم، وان الحملات غير جادة، وتعطي الباعة المتجولين انطباعا أن هذه الحملات غير جادة؛ ما يساهم في عودتهم في اليوم التالي»، مطالبا بوقفة جادة بين وزارة العمل والأمانة للقضاء على هذه الظاهرة.

وأضاف أن هناك مخاطر ومشاكل عديدة تنتج عن هؤلاء الباعة المتجولين، فلا توجد رقابة من قبل المراقبين الصحيين، مما قد يتسبب في ممارسات سيئة، منها أن حاويات النفايات قد يتخذونها مكانًا للتخزين بعيدًا عن أعين المراقبين الصحيين، أو منازل شعبية استغلت لتكون مخازن للخضراوات والفواكه، مشيرًا إلى أنها تعتبر مواد سيئة التخزين ومنتهية الصلاحية، يتم شراؤها بقيمة رخيصة ويتم إعادة تدويرها.

وشدد السليمان على اهمية تكثيف الرقابة على البائعين. مشيرا الى ان حي الخبر الجنوبية يشهد تدفق أعداد كبيرة من الباعة الجائلين خاصة قبل صلاة الجمعة؛ مما يعرقل حركة الدخول والخروج من والى المسجد، بالإضافة لاستحواذهم على مواقف السيارات المخصصة للمصلين.

وقال نايف مشني: انتشرت في عدد من شوارع الخبر منذ فترة ظاهرة الباعة الجائلين، وما زالت مستمرة في أغلب الشوارع وأمام المساجد، مشيرا الى ان هذه الظاهرة تؤثر بشكل كبير على الحركة المرورية من خلال إشغال هؤلاء الباعة الجائلين للطرق بالشكل الذي بات فيه من الصعب في بعض المواقع مرور الناس بسياراتهم، بل وفي بعض الأحيان تتعرقل بعض الطرق ولا يمكن المرور فيها بسبب هؤلاء الباعة، مع استمرار أصحاب محلات الخضار في عرض منتجاتهم على الأرصفة دون مراعاة لحرم الطريق.

وأضاف مشني: ان البائعين أمام المساجد يسببون ازعاجا كبيرا خاصة لذوي الاحتياجات الخاصة علاوة على الزحام أثناء خروج المصلين من المسجد أو الجامع. مشيرا الى أن بعض البائعين يحجزون مواقف السيارات منذ وقت مبكر لعرض بضائعهم خارج أسوار المساجد وخاصة في صلاة الجمعة، بينما يغادرون مواقعهم تاركين وراءهم مخلفات تعرقل المصلين خاصة أثناء الخروج من المسجد.

وقال عبدالله العودة: إن السبب للشراء من هؤلاء الباعة يعود إلى سهولة وصول السلعة إلى المستهلك وتوفيرها بأسعار منافسة للسوق المركزي او السوبر ماركت.

تفلح الحملات التي تنفذها أمانة المنطقة الشرقية والبلديات التابعة لها، على مفترشي الأرصفة، ومصادرة البضائع في لجم هؤلاء الباعة المخالفين، الذين يفترشون الأرصفة وساحات أمام بوابات المساجد في محافظة الخبر، وأشار بعض المواطنين الى ضعف دور الأمانة في هذا الجانب ومراقبة المواقع التي أصبحت سوقا صغيرة لباعة متنقلين.

تسبب الإزعاج للسائقين

مصدر البضاعة مجهول

رقابة غائبة وباعة مخالفين

المزيد من المقالات