«الساحل الشرقي» يسدل الستار على فعاليات الـ 10 أيام

مشاركة 1500 من عاملين ومنظمين وحرفيين

«الساحل الشرقي» يسدل الستار على فعاليات الـ 10 أيام

السبت ٢٨ / ٠٤ / ٢٠١٨
-

اختتمت أمس الأول فعاليات آخر يوم من أيام مهرجان الساحل الشرقي في نسخته السادسة الذي نظمه مجلس التنمية السياحية ومتابعة من اللجنة التنفيذية بالمجلس، وبإشراف الهيئة العامة للسياحة بالمنطقة الشرقية، وبشراكة من الجهات الحكومية والقطاع الخاص والمجتمع المحلي، وذلك بعد عشرة أيام من الفعاليات المتنوعة في منتزه الملك عبدالله على الواجهة البحرية بالدمام، مودعاً زواره والذي بلغ عددهم أكثر من 400 ألف زائر وزائرة وأكثر من 1500 مشارك من عاملين منظمين وحرفيين وبحارة وفرق مسرحية.


وأوضح أمين مجلس التنمية السياحية مدير عام الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني بالمنطقة الشرقية المشرف العام على المهرجان م. عبداللطيف البنيان، أن المهرجان شهد مشاركة عدد كبير من الحرفيين والحرفيات في 80 محلاً بنيت ضمن القرية التراثية التي تحاكي التراث العمراني والتي تأصل الهوية العمرانية والبعد الحضاري للمنطقة، فيما بلغ عدد العاملين من الحرفيين 110 ممن يملكون مهارات حرفية في النجارة والحياكة وصناعة الفخار وشباك الصيد وحرفيي السعفيات والسدو وغيرها من الحرف التي اشتهر بها أهل الساحل الشرقي.

وأشار المهندس البنيان إلى أن مهرجان الساحل الشرقي شهد استعراض المراكب الشراعية ورحلة الغوص المعروفة قديماً باسم «الدشة» واستمتع الزوار بمشاهدة انطلاق رحلة إبحار السفن والمراكب الشراعية من أرض المهرجان، والتي قدمها 120 بحاراً من بينهم عدد من أشهر النواخذة بالشرقية والخليج لنقل حياة أهل الساحل الشرقي اليومية في رحلات الغوص والبحث عن اللؤلؤ والصيد، منوهاً إلى مشاركة أكثر من 85 حرفيا وبحارا من دول مجلس الخليج العربي.

وبين المهندس البنيان أن قرية المهرجان التي بنيت بأيدي وطنية شارك في بنائها 230 من مختصين وحرفيين وعاملين لتجسد ميناء العقير التاريخي والمباني من حوله، مضيفاً: إن المهرجان كان منفذاً جيداً لتسويق منتجات الأسر المنتجة حيث خصص لهم 22 محلا وعمل فيها 65 من الأسر المنتجة، بالإضافة إلى فرص العمل لأبناء المنطقة التي أتاحها المهرجان للعمل في اللجان التنظيمية والإعلامية والحراسات والكشافة والفرق الشعبية والمسرحية.

ولفت إلى تميز المهرجان في المسرح المفتوح على الواجهة البحرية والذي شارك فيه فريق مسرحي مكون من 350 شخصاً بالإضافة إلى 200 مشارك من فرق الفنون الشعبية، موضحاً أنهم قدموا ألوانا مختلفة من الفنون الشعبية والأعمال المسرحية التي تحيي ذلك التراث الأصيل.
المزيد من المقالات
x