فرح وعناق في حفل «التخرج 48» بجامعة الملك فهد للبترول والمعادن

فرح وعناق في حفل «التخرج 48» بجامعة الملك فهد للبترول والمعادن

الجمعة ٢٧ / ٠٤ / ٢٠١٨
لم تسع الفرحة خريجي جامعة الملك فهد للبترول والمعادن في الفصل الدراسي الأول والمرشحين للتخرج في الفصل الدراسي الثاني، والفصل الصيفي، وهم يعلنون بالحفل الذي أقامته لهم الجامعة، مساء أمس الأول، نهاية مرحلة من رحلة الحياة العلمية التي بدأوها في رحاب الجامعة التي طالما نهلوا منها العلم والمعرفة.

خريجو الجامعة - وهم يحيون راعي حفلهم أمير المنطقة الشرقية، ويعانقون أهاليهم وأصدقاءهم الذين شهدوا تخرجهم - كانت السعادة ترتسم على محيّاهم والبسمة تنطلق من شفاههم والبهجة تبين على تقاسيم وجوههم؛ فرحًا بهذه المناسبة التي عملوا من أجلها سنوات وصبروا لشأنها أعوامًا على مقاعد الدراسة، حتى توّجوها إلى حقيقة تسلّموا معها شهادات التخرج إيذانًا بطرق باب جديد في الحياة العامة.


وقد شهد الحفل - الثامن والأربعون بالجامعة - فرحة الجميع خصوصًا أهالي الخريجين الذين بدت على وجوههم السعادة أكبر برؤيتهم أبناءهم وقد حققوا ما بذلوا من أجل وصول فلذات أكبادهم له، وأن ما سهروا من أجله تحقق على أرض الواقع.

وقابل هذا الإحساس الخريجون بالشكر والامتنان للقيادة الرشيدة أولًا على دعمها للعلم والتعليم، ولسمو أمير المنطقة؛ لدعمه للجامعة، وحرصه على مشاركتهم فرحتهم، كما وجّهوا شكرهم لمدير الجامعة، وأعضاء هيئة التدريس على جهودهم لإيصالهم إلى هذا اليوم، ولأولياء أمورهم على الجهد الذي بذلوه من أجل هذه اللحظة السعيدة.
المزيد من المقالات
x