اقتصاديون: مشروع ضخم يدعم ويوطن صناعة الترفيه والسياحة

اقتصاديون: مشروع ضخم يدعم ويوطن صناعة الترفيه والسياحة

الجمعة ٢٧ / ٠٤ / ٢٠١٨


أكد عدد من الاقتصاديين أن مشروع «القدية» من المشاريع المهمة لما له من مردود اقتصادي كبير، وما يحققه من فرص عمل للشباب السعودي وفرص استثمارية للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة، إضافة إلى جذب المستثمرين من داخل المملكة وخارجها.


وقالوا لـ «اليوم»: إن المشروع سيحقق عوائد هائلة، ويسهم في توطين السياحة المحلية ويوفر أكثر من 30 مليار دولار ينفقها السعوديون سنويا على السياحة والترفيه بالخارج.

عوامل جاذبة

وأكد نائب رئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية الصناعية بجدة زياد البسام، أن هذا المشروع من المشاريع التي تحتاج لها مدن المملكة بسبب المردودات الاقتصادية والترفيهية التي افتقرت إليها المملكة في السنوات السابقة وكان يحتاجها المواطن للإبقاء على السياحة داخليا، معتبراً المشروع من المشاريع العملاقة التي تسعى المملكة لتوفيرها في المملكة، خاصة وأن أهميته تزيد لوجوده بالقرب من العاصمة الرياض، وتوقع أن يختلف هذا المشروع عن باقي المشاريع السياحية والترفيهية حيث يحظى بدعم صندوق الاستثمارات العامة ويقام على بعد 40 كيلومترا من وسط العاصمة، بمساحة إجمالية قدرها 334 كيلومترا مربعا، تتوافر فيها المرافق والخدمات التي يحتاج لها السياح من الداخل والخارج وليس مجرد متنزها أو حديقة عامة، كما تتوافر فيه عوامل الترفيه الجاذبة للسكان من جميع مدن المملكة، ويفتح فرصا للمستثمرين من داخل المملكة ومن خارجها، كما سيوفر العديد من الوظائف لشباب الوطن.

مشروع واعد

من جانبه، قال الاقتصادي وعضو مجلس الشورى سابقا د. محمد المطلق: إن هذا المشروع يعتبر من المشاريع المهمة ويدل على أن ولاة الأمر أدركوا أن المملكة بحاجة إلى المشاريع الترفيهية والسياحية حيث إن كل مواطن يدفع الكثير عند فترة الإجازة بغية السياحة في الخارج، مما يدل على أهمية إقامة مثل هذه المشاريع الترفيهية والسياحية الاقتصادية المهمة في البلد والتي لها دور فعال في جذب السياح والحد من السفر للسياحة الخارجية، فمثل هذه المشاريع تعتبر من الفرص الاستثمارية التي كانت مهملة في السابق، منوهاً إلى أهمية ملكية المشروع لصندوق الاستثمارات العامة الذي يمكنه من طرح الفرص لهذا المشروع أمام الشركات العملاقة محليا ودوليا وجذب المستثمرين من الداخل والخارج، إضافة إلى ما يمكن أن يحققه من فرص وظيفية كبيرة وفرص استثمارية للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة، إلى جانب ما سيواكبه من مشاريع متنوعة مثل توفير المستشفيات الخاصة بالسياحة العلاجية وغيرها من المجالات المختلفة التي كنا نفتقدها في السابق.

توطين للسياحة

وقال رجل الأعمال والاقتصادي سعيد البسامي: إن مثل هذه المشاريع السياحية والترفيهية رافد قوي للاقتصاد الوطني وستفتح المجال للمستثمرين، إلى جانب فرص وظيفية للشباب السعودي وكذلك للأسر المنتجة لأن مشروعا بهذا الحجم سوف يكون عنصر جذب للسياح من داخل المملكة وخارجها ومردوده الاقتصادي سيكون بحجم كبير، خاصة أن سكان الرياض سوف يجدون الأماكن الترفيهية لديهم وتوفير الخدمات التي يحتاجون لها خلال أوقات الترفيه فيما القادمون من خارجها سوف يكون لهم مساهمة في إشغال الوحدات السكنية الفندقية. فالمشروع من المشاريع الاستثمارية الكبيرة قبل أن يكون ترفيهيا أو سياحيا، ووضع حجر الأساس له من قبل خادم الحرمين الشريفين يدل على الاهتمام بهذا المشروع العملاق، متوقعا أن تشهد مناطق المملكة ومدنها مشاريع مماثلة مما سيحد من السياحة الخارجية للسعوديين، مبيناً ما يشمله المشروع من مراكز ترفيهية ورياضية تسعى المملكة لتوفيرها ضمن خطة التحول الاقتصادي لمواكبة رؤية 2030، والهادفة لتنويع مصادر دخل المملكة والنهوض بقطاع السياحة والترفيه خاصة أن المشروع ممول من قبل صندوق الاستثمارات العامة.
المزيد من المقالات
x